أهم الأخبارالوطن

بدوي يعترف بضرورة مراجعة إستراتيجية مواجهة الفيضانات

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إن الأمطار المتهاطلة مؤخرا تفرض إعادة النظر في الإستراتيجية التي وضعتها الحكومة، وإعادة تحيينها، مضيفا أنحماية المدن من الفيضانات باتت أكثر من ضرورية خاصة وأنه على مستوى الحكومة اتخذت الإجراءات اللازمة لتحيين هذه الإستراتيجية.

واكد نور الدين بدوي، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية عنابة، أنه تم تسخير كل الإمكانيات المادية والمعنوية لإعادة الإعتبار للمنشآت بعنابة. وكانت الفيضانات قد تسببت في إتلاف العديد من المرافق والمنشآت في الآونة الأخيرة.
وذكر وزير الداخلية أنه تم الاستماع إلى المدراء التنفيذيين في الولاية والإطلاع على الوضع الحالي بالولاية من أجل إتخاذ الإجراءات الإستعجالية حيث سيتم التكفل بذلك خلال مرحلتين المرحلة الأولى إنطلقت باتخاذ الإجراءات الإستعجالية الواجب اتخاذها.
وقال الوزير ان المرحلة الثانية تخص إعادة التأهيل لمختلف القطاعات التي مستها مؤخرا الأمطار المتساقطة فوق معدلها الفصلي.
واشار بدوي ، الى أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يولي عناية هامة لمركب الحجّار، مؤكدا أنه تم اتخاذ عدة إجراءات وقرارات منذ سنوات بهذا الخصوص من أجل الحفاظ على الصرح الصناعي، مشيرا إلى أن مركب الحجار هو قلب الصناعة الوطنية والامكانيات التي خصصتها السلطات يدل على ذلك.

وسيعاد تشغيل مركب سيدار الحجار (عنابة) المتوقف عن النشاط منذ أكثر من أسبوع في العاشر من فيفري الجاري، حسب ما اعلن الرئيس المدير العام لهذا المركب، شمس الدين معطا لله.

وأوضح ذات المسؤول لدى تقديمه عرضا حول مخلفات الفيضان الذي مس هذا المركب يومي 24 و 25 جانفي المنصرم، على هامش الزيارة التفقدية لوزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، الذي كان بمعية وزيري كل من الأشغال العمومية والنقل، عبد الغني زعلان، و الموارد المائية، حسين نسيب، بأنه “سيتم استئناف نشاط المركب بمجرد استكمال عمليات إعادة تركيب المنشآت وتجفيف التجهيزات”.

وعاين بدوي، لدى تفقده لمخلفات الفيضان بهذا المركب، كل من قاعة الضخ والتبريد والفرن العالي الثاني الذين تأثروا بفعل الفيضان.

جدير بالذكر، أن مركب سيدار الحجار كان قد تعرض جراء التقلبات الجوية التي ضربت منطقة عنابة يومي 24 و 25 يناير المنصرم إلى فيضانات تسبب فيها مجرى وادي الأربعاء الذي يقطع موقع المركب قبل أن يصب في وادي سيبوس، هذا الأخير الذي سجل ضعفا في تصريف المياه نحو البحر.

و أمام حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات بإقليم الولاية شهدت هذه الأخيرة بما فيها مركب سيدار دعما بالتجهيزات و عتاد امتصاص المياه من عدة ولايات مجاورة.

أمال كاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى