أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

بتعليمة من إدارة المجلس.. منع النواب السابقين من دخول مبنى البرلمان

غادر اليوم، رسميا نواب المجلس الشعبي الوطني المنقضية عهدته قبل أوانها بقرار من رئيس الجمهورية، بعد صدور قرار حله أمس في الجريدة الرسمية، مبنى قبة الغرفة السفلى للبرلمان وعلامات القلق والتحسر بادية على وجوههم، ورفض أعوان الأمن للمجلس تمكين النواب من دخول الهيئة التشريعية،  باستثناء 31 نائبا تم السماح لهم بالدخول لغرض تلقي الجرعة الثانية من اللقاح المصاد لفيروس كوفيد 19، بعد انقضاء 21 يوما من تلقيحهم في السابع فيفري الماضي

 

وجهت إدارة المجلس الشعبي الوطني أول أمس عقب صدور قرار حل المجلس في الجريدة الرسمية، تعليمة لأعوان الأمن بالمجلس، تأمرهم فيها بمنع النواب من دخول مبنى الهيئة  وغلق الباب الرئيسي المخصص لدخول النواب والإبقاء فقط على الباب المخصص للزوار ووسائل الإعلام، مع السماح لعدد قليل من النواب من الذين تم تلقيحهم قبل واحد وعشرين يوما ضد فيروس كورونا المستجد،  لغرض تلقي الجرعة الثانية.

 وقال أعوان الأمن بذات الهيئة ل ” الجزائر الجديدة ” إن مكاتب كل الكتل واللجان بالمجلس أغلقت أبوابها،  بقرار من إدارة المجلس أصدرته مباشرة بعد صدور قرار حل الغرفة السفلى للبرلمان وعدم السماح لأي نائب بالدخول باستثناء الذين لم يسحبوا بعد وثائق المغادرة والبعض وعددا آخرا يقدر ب 31 نائبا لغرض التلقيح للمرة الثانية .

 

وأبدى بعض النواب من كتل مختلفة تحدثوا ل ” الجزائر الجديدة ” عدم رضاهم عن قرار منعهم من دخول قبة البرلمان، وقالت النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، فوزية بن سحنون، انه كان يفترض أن تقوم إدارة المجلس بتنظيم لقاء وداع للنواب، حتى يتسنى لهؤلاء توديع بعضهم والعودة الى مناطقهم بطمانية وارتياح، فيما النائب عن حركة مجتمع السلم فريدة غمرة، قالت انه لولا موعدها لغرض التلقيح لثاني مرة، لما عادت.

بدورها قالت النائب حسينة زدام  إن “وجودي بمبنى البرلمان يتعلق بسحب وثائق المغادرة، إي يقتصر فقط على بعض الدقائق، وأضافت إنها ستترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تلقت العديد من العروض من الاحزاب السياسية تطلب منها الانضمام إليها والترشح تحت غطائها للموعد الانتخابي لتجديد المجلس الشعبي الوطني”.

 أما النائب عن الافلان الياس سعدي، فقال انه تواجده بقبة البرلمان المنتهية عهدته كان لغرض استرجاع بعض أغراضه كانت بمكتبه بلجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الوطنية في المهجر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى