أخبار عاجلةالوطن

انطلاق موسم محو الامية وتعليم الكبار بتدابير صحية ودروس استدراكية وتقويمية

ينطلق هذا الثلاثاء الموسم الدراسي الجديد لفصول محو الأمية وتعليم الكبار عبر كافة التراب الوطني ، وقد تم اتخاذ جميع التدابير الوقائية  في إطار البروتوكول الصحي المعتمد حفاظا على صحة الدارسين ، وكذا تطبيق عمليات استدراك وتقويم بما يسمح  بمعالجة ما ترتب من آثارعن انقطاع التعلم لعدة اشهر .

و تم إعداد مجموعة من الترتيبات من شانها ضمان صحة الدارسين والمدرسين من  خلال تنفيذ صارم لبرتوكول صحي خاص قد يكون أهم تدابيره انتهاج دخول تدريجي لتكييف خصوصيات كل فصل  حسب هيئة الانتساب .

 و في هذا السياق ، أوضح  خليد حسين رئيس الجمعية الجزائرية  لمحو الأمية  “اقرأ وتعليم الكبار” أن انطلاق الدروس سوف يكون تدريجيا على كافة المدارس الابتدائية في كامل التراب الوطني “على غرار المدارس النظامية الابتدائية الثانوية والمتوسط اعتمدنا على بروتوكول  صحي أعده الديوان الوطني لمحو الأمية  وتعليم الكبار في هذا الإطار، و يكون  الانطلاق الرسمي في مقر  الديوان الوطني” .

 وحفاظا على صحة المتمدرسين  تم اعتماد ترتيبات صحية وتدابير وقائية  تتحدث عنها شحمي رتيبة مديرة الديوان الوطني لمحو الأمية  وتعليم الكبار بولاية البليدة  ” الأمر الذي أكدنا عليه في البروتوكول الصحي  هو أن لا يتجاوزعدد الدارسين في القسم الواحد  عشرة أشخاص، وقبل ذلك لا يفتح أي قسم قبل توفر كل الشروط الوقائية  حفاظا على صحة الدارسين وخاصة كبار السن … وبالنسبة للمعلمين فرضنا عليهم أن يكون الدرس الافتتاحي  تحسيسيا وتوعويا حول هذه الجائحة  “

 من جانبه أبدى الأمين العام لجمعية إقرأ بولاية البليدة  محفوظ سينيا استعداده لتطبيق المعايير الصحية لهذه الفئة  وقال” لدينا بروتوكول صحي نحترمه من تفويج وتباعد وكمامات …نحن نعتني بهذه الفئة أكثر من الفئات الأخرى”.

وكان  الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار  قد أكد في بيان له على العمل بالتنسيق مع شركائه من مختلف القطاعات والمجتمع  المدني الفاعلين في مجال محو الأمية على “تهيئة الشروط المادية والبشرية  والبيداغوجية” لتمكين الجزائريين والجزائريات الذين لم تسعفهم الظروف للالتحاق  بمقاعد التعليم النظامي من حقهم في التعليم وذلك في “إطار النظرة الشمولية  للتربية التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية لضمان حق التعليم للجميع صغارا  وكبارا والتعلم مدى الحياة” .

وقد تم اعداد مجموعة من الترتيبات من شانها ضمان صحة الدارسين والمدرسين من  خلال تنفيذ صارم لبرتوكول صحي خاص وباعتماد افواج تربوية بمعدل 10 دارسين مع  التأكيد على ان “لا يفتح اي فصل الا بتوفر كل الشروط من حيث الهياكل  المستقبلية والتدابير الوقائية وفي نفس الوقت ضرورة الالتزام لما ورد في  التنظيم التربوي الجديد بهذا الظرف وتطبيق عمليات الاستدراك والتقويم بما يسمح  بمعالجة ما ترتب من اثار عن انقطاع التعلم لعدة اشهر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى