الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / أخبار عاجلة / انطلاق محاكمة السعيد وتوفيق وطرطاق وحنون اليوم.. الجزائريون يترقبون محاكمة القرن

انطلاق محاكمة السعيد وتوفيق وطرطاق وحنون اليوم.. الجزائريون يترقبون محاكمة القرن

يصف الكثير من المتابعين للشأن السياسي والقضائي محاكمة “رموز العصابة” اليوم بالمحكمة العسكرية بالبليدة، بمحكمة القرن في الجزائر، ويتوقع الكثير أن تنسي هذه المحاكمة الجزائريين في كل المحاكمات السابقة التي نالت تسمية محكمة القرن، على غرار محاكمة الخليفة ومحاكمة فضيحة الطريق السيار.

وكما هو معلوم، ينتظر أن يمثل كل من السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس المخلوع ومستشاره الخاص، ومدير دائرة الاستعلامات والأمن الأسبق، الفريق محمد مدين المدعو توفيق، والمنسق السابق لمديرية المصالح الأمنية، اللواء عثمان طرطاق المدعو بشير، الموجودين بالسجن العسكري بالبليدة، فضلا عن زعيمة حزب العمال لويزة حنون، الموجودة على ذمة السجن الاحتياطي بسجن مدني بالبليدة.

وسيحاكم غيابيا في هذه المحاكمة، كل من وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار، ونجله لطفي، الفارين من العدالة، بالإضافة إلى الصيدلي محمد بن حمدين، المتهم بالتنسيق بين نزار وأفراد العصابة، فيما عرف بقضية التأمر على سلطة الجيش، من خلال ما عرف بالاجتماعات المشبوهة.

وتأتي هذه المحاكمة في ظرف جد خاص، يميزه التحضير لانتخابات رئاسية .

وعندما يرى الكثير من الجزائريين شقيق الرئيس وهو جالس في قفص الاتهام إلى جانب من يسمون برموز العصابة، في صورة كل من الجنرال توفيق، والجنرال طرطاق، ولويزة حنون التي صدعت رؤوس الجزائريين بخطابها السياسي الذي يسب السلطة في النهار ويبيت بين أحضانها في الليل، فإن الكثير من المعطيات ستتغير في أذهانهم، لأن عرض مثل هذه الوجوه لم يكن قابلا حتى للتخيل أشهر.

وتبقى تساؤلات الجزائريين عشية هذه المحاكمة غير المسبوقة، تتمحور حول إمكانية نقلها عبر الشاشات، وهي المعلومة التي شغلت بال الرأي العام على مدار أسابيع، ومع ذلك بقيت من دون تأكيد إلى غاية كتابة هذه الأسطر، غير أن صدقية هذه الإشاعات من كذبها ستتجلى مع صبيحة اليوم، عند مثول هؤلاء المتهمين أمام قاضي المحكمة العسكرية بالبليدة.

شاهد أيضاً

قايد صالح: “قطار الجزائر وضع على السكة الصحيحة”

أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *