أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

انطلاق امتحانات “البيام” في ظروف عادية بالعاصمة

شرع أمس أكثر من 52 ألف مترشحا بالجزائر العاصمة في اجتياز امتحانات شهادة التعليم  المتوسط وسط  إجراءات تنظيمية “عادية”.

ووفق الارقام التي قدمتها مديريات التربية الثلاث للجزائر العاصمة (شرق ،غرب  ، وسط) بلغ عدد التلاميذ المقبلين على اجتياز هذا الامتحان 52.780 تلميذا و  تلميذة موزعين على 164 مركز امتحان.

واشرف مدير التربية لناحية الجزائر الوسط نور الدين خالدي على اعطاء اشارة  انطلاق هذا الإمتحان من ثانوية عروج و خير الدين بربروس بالجزائر الوسطى وسط  اجراءات  تنظيمية و امنية عادية.

وبعد دخولهم مراكز الامتحان على الساعة ال8 صباحا كان للتلاميذ الوقت الكافي  للبحث عن اسمائهم وارقامهم التسلسلية و قاعة الاجراء وهو الامر الذي خلق نوعا  من الحركية والدردشة بينهم مما بدد شيئا ما التوتر الذي كان لديهم في هذا  الإمتحان المصيري التي يقطعون به تأشيرة الدخول للثانوية.

بعدها توجه المترشحون الى شباك القاعة المخصصة لوضع الحقائب و الهواتف  التزاما بالتعليمات والإجراءات التنظيمية التي نشرت في سبورة ساحة المؤسسة  والتي تقضي بمنع استعمال الهاتف النقال والالة الحاسبة. كما تم نصح التلاميذ  في ملصقة ثالثة بضرورة استعمال لون واحد فقط في الكتابة إما القلم الازرق او  الاسود.

وأفاد خالدي أن هذا الإمتحان سيتقدم له 12.198 مترشح لناحية وسط  الجزائر، من بينهم  11.545مترشح نظامي و 499 مترشح حر، و 31 مترشح من ذوي  الإحتياجات الخاصة ي أما تعداد المترشحين التابعين للمدارس الخاصة فيبلغ 145  تلميذ ، مشيرا إلى أن مراكز الامتحانات المقدرة ب 39 مركزا سيكون منها اثنان  على مستوى مستشفى مصطفى باشا الجامعي و مستشفى عين النعجة العسكري لفائدة  التلاميذ المرضى و يشرف على تأطير هذه الامتحانات 2745 مؤطرا.

و عن تأمين اوراق الإمتحان اكد نفس المسؤول ان مواضيع الإمتحان وصلت الى  مراكز الإجراء وسط “اجراءات امنية مشددة”ي مشيرا الى ان المراكز “مؤمنة و  مجهزة بكاميرات” بشكل يجعل تسريب المواضيع أمرا “مستحيلا” لا سيما مع وجود  بروتوكول خاص لتأمين الإمتحانات الرسمية “يتطلب احترامه” من طرف مختلف  القطاعات المعنية لتأمين الإمتحانات الوطنية الى جانب وجود خلية على مستوى  وزارة التربية و خلايا اخرى على مستوى مديريات التربية عبر الوطن تسهر على حسن  سير الإمتحان و التدخل لحل اي مشكل طارئ.

  

و اعتبر خالدي أن نشر المواضيع على شبكات التواصل الإجتماعي بعد انطلاق  الامتحان “لا يؤثر” على الامتحان و لا يعد تسريبا ، مشيرا الى ان التلميذ له  الحق في الخروج من القاعة بعد انقضاء نصف مدة الإمتحان.

و ذكر انه “يمنع منعا باتا على كل تلميذ جلب كتاب او مطوية او حقيبة لقاعة  الإمتحان كما تم منع جلب اي جهاز كالهاتف النقال و اللوحة الإلكترونية و غيرها  و التي هي مدونة في الاستدعاء ووجود اي شيء لدى التلميذ داخل قاعة الامتحان  يعتبر محاولة غش و يعاقب عنه لحد الاقصاء” كما اشار الى انه يتم تفتيش  التلاميذ داخل القاعة بهدف منع دخول اي جهاز بلوتوث او غيره من الاجهزة الالكترونية.

للإشارة يقدر عدد المترشحين المسجلين بمديرية التربية للجزائر شرق 20.202  مترشح موزعين عبر 63  مركز امتحان ، بتأطير من 3720 أستاذ أما بمديرية التربية  للجزائر غرب يبلغ عدد المترشحين 20360 مترشح ،موزعين عبر 64 مركز امتحان و  بتأطير من 3315 مشرف.

وكانت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت قد أعطت صبيحة اليوم إشارة  الانطلاقة الرسمية لهذا الامتحان الذي سيدوم ثلاثة أيام رفقة وفد عن البرلمان  و الشركاء الإجتماعيين من متوسطة المصالحة بحي الوئام بولاية الأغواط.

و يقدر عدد المترشحين لهذا الإمتحان على المستوى الوطني نحو 600 الف مترشح  موزعين على 2324 مركز اجراء و بتأطير من 161.408 استاذ ومفتش و من المنتظر  الإعلان عن النتائج  يوم 18 جوان المقبل.

وينتقل إلى السنة الأولى ثانوي مباشرة المترشحون الحاصلون على معدل يساوي او  يفوق 10 /20 في امتحان الشهادة ، كما يعتبر ناجحا من تحصل على معدل 20/10 في  هذا الامتحان زائد المعدل السنوي للمراقبة المستمرة.

ق.م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى