الرأي

الورقة الأخيرة 

الاعلان عن تطبيع المغرب علاقاته بالكيان الصهيوني مقابل اعتراف ترامب بمغربية الصحراء.. ليس في الحقيقة سوى الحلقة الاخيرة من مسلسل محاصرة الجزائر من جميع الجهات بغرض تركيعها وإدخالها هي ايضا حظيرة المطبعين.. فالدور الوظيفي القذر الذي قامت به الامارات في إشعال نيران الحرب في ليبيا وفتحها قواعد في النيجر وموريتانبا واخيرا فتح قنصلية لها بالعيون المحتلة .. كان مخططه واضح هو تركيع الجزائر .. التي بقيت لوحدها تقريبا خارج دائرة (الهرولة) للتطببع والاستسلام.  

هذا يعني :  

ان ادخال المغرب حظيرة المطبعين باستعمال ورقة الصحراء الغربية هو آخر ورقة للحلف الماسوني العالمي من اجل تدمير الجزائر بعد ان فشلت جميع المخططات الاخرى.. بما في ذلك مخطط التخريب الداخلي ومحاولة استغلال الحراك الشعبي لتحويل الجزائر الى بركة دماء على الطريقة السورية واليمنية. بعد أن تصدى لها الجيش ومنع أن تسقط قطرة دم واحدة.  

كما يعني  انه على الجزائريين ان يستيقظوا من غفلتهم قبل فوات الاوان.. فالمهاترات الداخلية ..  وحالة الغموض السياسي التي طالت .. وتوقف عجلة التنمية وغياب استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات الخطيرة الجديدة من شأنها جميعا ان تزيد من خطورة الوضع وتضع مستقبل الجزائر ووحدتها الترابية امام مخاطر جسيمة.. وبالتالي اما النهوض وتجاوز المسائل الداخلية الصغيرة.. واما تسليم البلاد الى الصهاينة والخونة ليفعلونا بها ما يشاؤون.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى