دولي

المغرب يبيع جيرانه بـ 140 مليون أورو

وافقت المفوضية الأوروبية على تحويل رُزمة من الأموال إلى المملكة المغربية، وقدرت الدفعة بـ 140 مليون أورو، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
هذه المساعدات المالية تأتي في أعقاب المطالب الإسبانية المتكررة بتقديم دعم كبير إلى المغرب، حيث يتوقع الاتحاد الأوروبي أن يقوم بتسليم أول دفعة من الأموال ابتداء من سنة 2019.
ووفق ما ذكرت جريدة “الباييس” الإسبانية فإن نصف هذا المبلغ سيضخ مباشرة في خزينة الدولة المغربية بداية من العام المقبل، وقد تححق هذا الإنجاز، بسبب الضغط الذي مارسته الحكومة الإسبانية على شركائها في الاتحاد الأوروبي.
وكان الاتحاد الأوروبي قد طلب من دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، إقامى مراكز احتجاز على أراضيها للمهاجرين غير الشرعيين، وهو الطلب الذي رفضته الجزائر جملة وتفصيلا، رفقة تونس وليبيا، في حين قبلت المغرب في قرار اعتبر خيانة لجيرانها في المغرب العربي.
ونقلت الجريدة الإسبانية عن مصدر مسؤول في الحكومة الإسبانية، قوله إن الهدف من هذه المساعدات هو مواجهة التدفق المتزايد للمهاجرين على إسبانيا، البلد الذي يوجد فيه أكبر عدد من المهاجرين غير النظاميين في أوروبا، علما أن “هذه الأموال ستقضم من الصندوق الائتماني الأوروبي للطوارئ من أجل إفريقيا، المخصص لهذا الغرض”.
القرار خلف ارتياحا كبيرا وسط المسؤولين المغاربة لأنه رفع المساعدات المالية الموجهة إلى الرباط. وقد تم التوصل إلى اتفاق أوربي مغربي بحر الأسبوع الماضي، إذ اطلعت بعثة أوروبية وإسبانية على آخر التفاصيل في العاصمة المغربية الرباط. وقد وضعت بروكسيل خطة مصاحبة لنقل الدعم المالي إلى المغرب.
وفي هذا السياق، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك: “من الضروري مراقبة الوضع في غرب البحر المتوسط بعناية. وفي هذا السياق، يجبُ تعزيز التعاون مع المغرب، كما يوصي بذلك الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز”. فيما أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن “الوقت حان لدعم المغرب لأنه يظلُّ واجهة رئيسة لتدفق المهاجرين الأفارقة”.
عمار. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى