أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

المعارضة مشتتة حيال لجنة كريم يونس.. ‏ لقاء فعاليات المجتمع المدني يجمع ” الأضداد ” ‏

ألقى الانقسام القائم حول الحوار من عدمه مع لجنة الوساطة بقيادة ‏رئيس الغرفة السفلى السابق كريم يونس بظلاله على أشغال اللقاء ‏التشاوري لفعاليات المجتمع المدني الذي انطلقت فعالياته، اليوم، بقصر ‏المعارض الصنوبر البحري شرق العاصمة. ‏
وجمع اللقاء التشاوري لفعاليات المجتمع المدني، كل ” الأضداد ” على ‏طاولة واحدة حيث سجلت أحزاب ” البديل الديمقراطي ” حضورها على ‏غرار كل من حزب العمال وجبهة القوى الإشتراكية والتجمع من أجل ‏الثقافة والديمقراطية، إلى جانب أحزاب المعارضة المتكتلة تحت لواء ” ‏قوى التغيير” يتقدمهم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ‏إضافة إلى رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله ورئيس ‏حزب جيل جديد سفيان جيلالي، إضافة إلى منسق المنتدى الوطني ‏للحوار الوزير السابق والدبلوماسي عبد العزيز رحابي والمحامي ‏والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي والأمين العام للاتحاد الوطني لعمال ‏التربية الصادق دزيري ورئيس نقابة مستخدمي الصحة العمومية الياس ‏مرابط الذي أسندت له مهمة إدارة الجلسة. ‏
وقال المنسق الوطني لكنفدراليات النقابات الجزائرية، الياس مرابط، ‏أمس، في كلمة ألقاها خلال افتتاح أشغال اللقاء التشاوري لفعاليات ‏المجتمع المدني والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، إن الهدف ‏من هذا الاجتماع هو ” تقريب وجهات النظر والرؤى لإيجاد حل توافقي ‏للخروج من الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ أكثر من سبعة ‏أشهر‎.‎
وأوضح مرابط قائلا إن “فعاليات المجتمع المدني مقتنعة بضرورة ‏التواصل ولم شمل المبادرين وكذا المبادرات المختلفة من اجل عمل جاد ‏لتقليص المسافات حول الرؤى والمقترحات للخروج من الأزمة “.‏
وألقى الخلاف بظلاله على مواقف قادة الأحزاب السياسية بشأن لجنة ‏الحوار والوساطة، بحيث ظهر فرق واضح وخلاف صارخ بين ‏المرحبين بالحوار مع لجنة كريم يونس والرافضين رفضا قاطعا لها ما ‏يطرح علامات استفهام حول مستقبل ” المعارضة ” وقدرتها على ‏المناورة في ظل التشتت المسجل في صفوفها، فبينما وجهت أحزاب ‏البديل الديمقراطي انتقادات لاذعة لعمل لجنة الوساطة والحوار على ‏غرار ممثل جبهة القوى الاشتراكية الذي أكد أن ” الشعب الجزائري لم ‏يعد يؤمن بالوعود والمسرحيات الانتخابية ” فيما تساءل ممثل حزب ‏التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن ” جدية الحوار في ظل وجود ‏سجناء للرأي “، أظهر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ‏ورئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله تمسكهما بأرضية عين ‏البنيان التي تواجه مصيرا مجهولا. ‏
وأكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، في كلمة ألقاها، ‏إن عدم تجسيد أهم مطلب للحراك وهو الديمقراطية سيؤدي إلى إطالة ‏عمر الديكتاتورية ورحيل عصابة وتعوضيها بأخرى، وخاطب قادة ‏الأحزاب الحاضرين ” إننا نؤمن بأن تطور الجزائر وازدهارها لا يمكن ‏أن يكون بدون ديمقراطية وتجسيد للحريات”، موضحا أن حركته ‏تناضل من أجل تجسيد إرادة الشعب والقضاء على التزوير الانتخابي‎.‎
وحمل عبد الرزاق مقري، مسؤولية الأزمة السياسية التي تتخبط فيها ‏البلاد اليوم ” التزوير الانتخابي “، وقال إن ” حمس ” كانت أحد ‏ضحاياه خلال كل الانتخابات التي شاركت فيها، مشيرا في سياق آخر ‏إلى أن الجزائر تعيش فرصة كبيرة لتجسيد الديمقراطية من خلال ‏الحراك الشعبي. ‏
وفي ختام كلمته، أعلن مقري تمسك تشكيلته السياسية بأرضية عين ‏البنيان التي جسدت مطالب الندوة الوطنية للحوار يوم 6 جويلية الماضي ‏للخروج من الأزمة، وهو نفس الموقف الذي رسى عليه عبد الله جاب ‏الله، فقد تمسك بوثيقة عين البنيان كمخرج للأزمة. ‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى