أهم الأخبارسياسة

المعارضة ترفض الانخراط في مساعي السلطة

أعلنت أحزاب وشخصيات معارضة، اليوم، رفضها للقرارات السبعة التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة شكلا ومضمونا واعتبرتها تمديد للعهدة الرابعة.

جاء ذلك في بيان مشترك لأحزاب وشخصيات معارضة، خلال اجتماع يعتبر الرابع من نوعه بمقر حزب ” جبهة العدالة والتنمية “، وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن الطلبة المحتجين ونشطاء ومحامون وقضاة، ويتزامن هذا الاجتماع مع تواصل الحراك الشعبي ضد تمديد العهدة الرئاسية الرابعة وتأجيل الاستحقاق الرئاسي الذي كان من المنتظر تنظيمه يوم 18 أفريل القادم.

ودعت المعارضة، في البيان، لعقد لقاء وطني يجمع ” الجبهة الرافضة لمسلك السلطة، اعتبارا للخطر الذي يمثله على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة بهدف إجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية ووضع خريطة للانتقال الديمقراطي السلس وبناء نظام حكم جديد بعيدا عن إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد “.

واعتبرت المعارضة أن ” السلطة السياسية القائمة لا يمكن أن تستمر خارج أي ترتيب دستوري وضد الإرادة الشعبية وهي غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية، بل أن استمرارها كسلطة فعلية يشكل خطرا حقيقا على الاستقرار والأمن الوطنين “.

ووجه البيان دعوة إلى ” جميع النواب للانسحاب من البرلمان بغرفتيه “. واعلنت الأحزاب المجتمعة “دعمها للهبة الشعبية لتحقيق مطالبها بالاستمرار في المشاركة معها في هبتها وإسنادها مع إدانة الاستخفاف بها واحتقار مطالبها. ودعت للتجند بقوة وسلمية لإنجاح مسيرات الجمعة”.

وجددت المعارضة السياسية رفضها لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية” كما استنكرت ” سعي السلطة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية “، وفي ختام البيان تعهد المشاركون في الاجتماع “على عدم الانخراط في أي مسعى من مساعي السلطة”.

فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى