الإثنين , نوفمبر 18 2019
الرئيسية / أخبار عاجلة / المسيرات تتواصل وتستعيد زخمها.. الطلبة يرفضون الانتخابات قبل رحيل رموز النظام

المسيرات تتواصل وتستعيد زخمها.. الطلبة يرفضون الانتخابات قبل رحيل رموز النظام

لم يثن تزامن يوم الثلاثاء مع يوم عطلة مدفوعة الاجر بمناسبة “عاشوراء”، الطلبة عن مسيرتهم الـ 29 دعما للحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فيفري الماضي، ومطالبه المتعلقة برحيل رموز النظام على رأسهم حكومة نور الدين بدوي التي لم يتضح مصيرها بعد.

وككل يوم ثلاثاء بالعاصمة، تجمع المئات من الطلبة في حدود الساعة العاشرة صباحا بساحة الشهداء، قادمين من مختلف الجامعات والمعاهد رغم قلة وسائل النقل في الفترة الصباحية بسبب تزامن المسيرة مع “عاشوراء “، ليلتحق بهم عدد كبير من المواطنين من مختلف الفئات.

اللافت في مسيرة اليوم خروج عدد كبير من المتظاهرين مقارنة بالمسيرات التي نظمها الطلبة في عطلة الصيف، حاملين بين أيديهم الرايات الوطنية يافطات كبيرة تتضمن الشعارات المعهودة، حيث بدأت المسيرات في استعادة زخمها بعد انتهاء فترة العطلة الصيفية التي شهدت تقلصا في عدد المتظاهرين.

في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا، قرر المتظاهرون السير نحو ساحة موريس أودان والبريد المركزي التي كانت نقطة انطلاق كل المسيرات في الجزائر العاصمة، وسط إجراءات أمنية مشددة تخللها الانتشار الكثيف لعناصر الأمن بالزي المدني والرسمي، الذين أقاموا سدا أمنيا أمام محكمة سيدي امحمد ومقر المجلس الشعبي الوطني، حيث كان وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي بصد عرض مشروعي القانون المنظم لعمل سلطة الإشراف على الانتخابات والقانون المعدل للقانون العضوي للانتخابات أمام اللجنة القانونية بالغرفة السفلى في خطوة تهدف للإسراع في إصدار القانون وتعديل قانون الانتخابات قبل انتهاء الفترة التي اقترحها نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أجمد قايد صالح لاستدعاء الهيئة الناخبة والشروع في ترتيبات تنظيم الانتخابات الرئاسية في حدود 12 ديسمبر القادم، واللافت في الأمر هذه المرة أن وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، قد استبعد من عرض قانون الانتخابات وهيئة الانتخابات رغم أن هذه المهمة تندرج في إطار صلاحياته إلا أنها أسندت لوزير العدل بلقاسم زعماتي.

وأجبر حينها المتظاهرون على المرور عبر شارع العربي بن مهيدي، ونظموا تجمعا أمام المقر المركزي للجنة الوساطة، أين رددوا هتافات “ماكانش انتخابات مع العصابات”.

ورفع الطلبة يافطات تدعو لاحترام المادتين 7 و 8 من الدستور اللتين تنصان على أن السيادة تعود للشعب، كما حملوا يافطات تعبر عن اصرارهم على مواصلة مسيراتهم رفضا لاستمرار رموز النظام في الحكم لا سيما حكومة نور الدين بدوي، التي حظيت بإشادة واسعة من طرف نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

وقال الفريق أحمد قايد صالح، في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أول أمس “حرصنا كثيرا على المحافظة على مؤسسات الدولة حفاظا لأركان الدولة الجزائرية وحفظ هيبتها على المستوى الوطني والدولي “، مشيدا بـ ” الإنجازات ” التي حققتها الحكومة بقوله إن ” الإنجازات التي استطاعت الحكومة تحقيقها في هذه الظروف الصعبة، وبل المعادية أحيانًا، هي مكاسب حقيقية وميدانية لا ينكرها إلا جاحد”.

وقال قائد أركان الجيش: إن ” الانتخابات تمثل بوابة النهوض من هذه الكبوة والخروج من الأزمة، رغم اعتقاد بعض الأطراف أنه بإمكانها توجيه الأحداث على حساب مصلحة الجزائر فخاب أمله “، مؤكدا أن ” بعض الأطراف اعتقدت أنه بإمكانها توجيه الأحداث وفق نظرتها بعيدا عن رأي الأغلبية الغالبة للشعب الجزائري وتوافقا مع مصالحها الذاتية والضيقة ولو كان ذلك على حساب الجزائر فخاب أملها وواصلت الجزائر طريقها في ظل المرافقة الدائمة لقيادة الجيش لهذا المسار الحساس “.

شاهد أيضاً

انطلاقة محتشمة للحملة الانتخابية.. أجواء مشحونة في أول يوم

لم يمر اليوم الأول من الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق ما كان يأمله المترشحون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *