أهم الأخبارسياسة

المسيرات تتواصل.. أساتذة وطلبة التكوين المهني وأئمة وعمال سوناكوم في الشارع

يتسع الحراك الشعبي الرافض ضد تمديد حكم الرئيس بوتفليقة يوما بعد يوم، والتحق بركبه اليوم الإثنين موظفو وأساتذة وطلبة قطاع التكوين المهني الأئمة وموظفو مديريات الضرائب على مستوى بعض الولايات .

وخرج موظفو وعمال وأساتذة قطاع التكوين والتعليم المهنين في مسيرات حاشدة في عدد من الولايات على غرار تيزي وزو وتيارت وباتنة ومستغانم والشلف في مسيرات سلمية حاشدة ضد تمديد ” رابعة ” الرئيس بوتفليقة وتضامنا مع الحراك الشعبي، حاملين شعارات كتب عليها ” لا نريد لا نريد بوتفليقة والسعيد ” و ” الشعب يساوي العدل ” وجيش شعب خاوه خاوه ” و ” ارحلوا يعني ارحلوا ” وحافظت المسيرات التي انطلقت من المديريات الولائية إلى الشوارع، أن تحافظ على طابعها السلمي بعيدا عن أي شكل من أشكال العنف والتخريب، بينما تجمع المئات من أساتذة ومتربصي قطاع التكوين المهني بساحة البريد المركزي في العاصمة لرفض التمديد.

وبالتزامن مع هذا المسيرات خرج أئمة ولاية البويرة، صبيحة اليوم، في مسيرة سلمية معلني مساندتهم وانضمامهم للحراك الشعبي الرافض لتمديد حكم بوتفليقة وجملة المقترحات التي عرضها مباشرة بعد عودته من أحد مشافي جنيف بسويسرا، وساروا في شوارعها الرئيسية حاملين الأعلام ولافتات كتب عليها ” أئمة ولاية البويرة يباركون الحراك الشعبي ” و ” لا للتمديد ولا للتأجيل “، وفضل المحتجون التزام الصمت وعدم الهتاف في إشارة إلى وقوفهم إلى جانب الحراك الشعبي، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يخرج فيها الأئمة في مسيرة بعد أن استنجدت بهم وزارة الشؤون الدينية لكبح مظاهرات 22 فيفري ضد ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة.

وأضرب عمال وموظفو مديريات الضرائب في عدد من الولايات على غرار قالمة وبسكرة عن العمل لمدة ثلاثة أيام ودعما لخيار صوت الشعب، كتعبير منهم عن رفضهم فضا للتمديد وذلك استجابة لنداء الإضراب الذي دعت إليه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

وضمت نقابة المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية صوتها لصوت عدة نقابات منضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، التي أعلنت شق عصا الطاعة وطالبت برحيل عبد المجيد سيدي سعيد.

وأعلنت النقابة في بيان لها عن ” نزع الثقة من الأمين العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، نظرا لمواقفه التي لا تمت بأي صلة، لمبادئ الاتحاد العام للعمال الجزائريين “، وطالبت في بيان لها ” بعقد مؤتمر استثنائي للاستجابة لمطالب القاعدة العمالية، التي لا ترغب باستمرار سيدي السعيد على رأس الاتحاد “، وأعلن عمال المؤسسة الأسبوع الماضي تعليق العمل والخروج إلى الشارع غير أن قوات مكافحة الشغب التي كانت متواجدة بالمكان قامت بتفرقتهم.

ونظم صحفيون من التلفزيون العمومي، وقفة احتجاجية أمس بالمقر الرئيسي، للتنديد بالتعتيم والرقابة على عملهم في تغطية الحراك الشعبي.

فؤاد ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى