أهم الأخبارالوطن

القضاة يعلنون مقاطعتهم رئاسيات 4 جويلية القادم

نظم قضاة ومحامون، اليوم، وقفة احتجاجية مشتركة أمام مقر وزارة العدل، شهدت حضورا أمنيا مكثفا منذ الساعات الأولى من الصبيحة، تعبيرا عن مساندتهم للحراك الشعبي الذي يستمر منذ 22 فيفري الماضي ورفضهم لتنظيم انتخابات رئاسية يوم 4 جويلية القادم، معتبرين ذلك التفافا على مطالب الشعب الذي طالب برحيل كل رموز النظام.

ورفع المحتجون الذين كانوا بالعشرات شعارات تدين ” سياسية التضييق على العمل القضائي وتسلط المسؤولين ” ومحاولة فرضهم للأحكام القضائية الجائرة، وهو يشوه سمعة العدالة الجزائرية، ومن أبرز ما هتف به المحامين والقضاة ” يا قضاة يا قضاة افتحوا ملفات الفساد ” و ” لا لخرق القوانين والأعراف “.

وقال ممثل عن القضاة، على هامش الوقفة التي دامت قرابة ساعتين من الزمن ولم تشهد أي تجاوزات تذكر حيث اكتفى أعوان الشرطة بمراقبتها عن بعد دون أن تتدخل لفضهم لكنها حاوطت المحتجين لمنعهم من السير في الشارع، عن مقاطعتهم تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 4 جويلية القادم، ” نحن أمام مرحلة غير مسبوقة تمر بها الجزائر ويكتب فيها التاريخ وتصنع فيها الأحداث، مرحلة متميزة لم تشهدها الجزائر منذ الاستقلال “، وأضاف ” الوضع يجبرنا على أن نكون في طليعة المدافعين على هذا الوطن الذي ليس لنا غيره، نحن أعضاء نادي قضاة الجزائر كنا من الأوائل والوحيدين من الإطارات السامية للدولة الذين رفضنا الاشراف على انتخابات العهدة الخامسة “.

وتابع “إن مواقفنا نسجت بخيوط من ذهب سيكتبها التاريخ ولا شك في ذلك، وستتناقلها الاجيال تباعا ولا زلنا مؤيدين وتابعين للحراك الشعبي مهما كانت الصعوبات والعراقيل لإننا أردنا ذلك، إن عزيمتنا في المطالبة بالتغيير لا تكل ولا تتراجع ولا تستكين مهما كانت الاجواء لأننا دعاة حق “.

وقالت من جهتها القاضية السابقة والمحامية زبيدة عسول، في تصريح للصحافة خلال الوقفة، إنه ” من غير المقبول أخلاقيا وسياسيا الذهاب إلى مسار انتخابي في ظل الظروف الحالية “، وأضافت أنه من غير المعقول الذهاب إلى المسار الانتخابي، وإنما يجب الذهاب إلى تغيير جذري وحقيقي بنفس الإدارة والمنظومة والوجوه التي زورت الانتخابات سابقا “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى