أهم الأخبارالوطن

الغيابات تثير غضب بوشارب.. مناقشة مشروع قانون النشاطات الفضائية في جلسة فارغة

اختلفت الجلسة العلنية للمجلس الشعبي الوطني، اليوم، والمخصصة لمناقشة مشروع القانون المتعلق بالنشاطات الفضائية،عن مختلف الجلسات السابقة، إن لم نقل من اغرب الجلسات على الإطلاق بالهيئة السفلى للبرلمان، حيث جرت أشغال الجلسة في قاعة شبه فارغة، رغم أهمية مشروع القانون .

وقد تولى وزير العلاقات مع البرلمان محجوب بدة، عرض مشروع القانون نيابة عن الوزير الأول احمد اويحيى، في حضور مجموعة محدودة من النواب، ومباشرة بعد إتمام بدة عرضه للمشروع ثم تلته مقررة لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية لقراءة نص التقرير التمهيدي لهذا الأخير، وبعد الشروع في المناقشة من قبل النواب، ظهر بوشارب في قمة الاضطراب بسبب التواجد المحدود للنواب رغم أهمية المشروع وكذا العدد الهائل للمسجلين في قائمة المتدخلين، إلا أن العكس هو الذي حدث وميز الجلسة المذكورة .

استهل معاذ بوشارب ترأس الجلسة بمناداة المتدخلين تباعا، ولم يجد أثرا لأغلب المسجلين داخل القاعة، واكتفى بإبداء ملاحظاته تجاه غياب النواب خاصة منهم المدرجة أسمائهم في قائمة المتدخلين الذين أكدوا حضورهم في وثيقة التسجيل، وأبدى ملاحظاته وتدوينه لتلك الغيابات ان مجموع المتدخلين لم يتجاوز 30 متدخلا.

واقتصرت الجلسة فقط على عدد ضئيل جدا من النواب المنتمين للأرندي والأفلان واثنان من الأحرار وواحد من الحركة الشعبية الجزائرية التي يقودها عمارة بن يونس، فيما لم يسجل حضور ولو نائب واحد عن التيار الإسلامي سواء في المعارضة أو في تجمع أمل الجزائر المحسوب على الموالاة.

وظهر معاذ بوشارب في قمة القلق من تلك الغيابات، واكتفى بترؤس الجلسة لمدة لا تتعدى نصف الساعة، ودعا نائبه عن التجمع الوطني الديمقراطي، هدى طلحة، لخلافته وتسيير ما تبقى من الجلسة، التي حولها نواب الموالاة الى الإشادة بما وصفوه بـ ” حدث الساعة ” الذي صنعه الرئيس بوتفليقة، من خلال ترشحه للعهدة الخامسة .

وفضل النائب عن الأفلان، سليمان سعداوي، أن تكون مداخلته خارج إطار مناقشة مشروع القانون المشار إليه، حيث خاض طيلة المدة المحددة له، في موضوع الفساد والبيروقراطية، وقال، إن الرئيس بوتفليقة اقر في عدة مناسبات بتنامي آفة البيروقراطية في الإدارة، وهي سبب تعطل وتيرة التنمية وتراجع الاقتصاد وعرقلة البرامج الاستثمارية، وذكر أن الفساد أيضا تفشى بوتيرة مقلقة على كل المستويات، وتداعياته أثرت سلبا على تماسك الجبهة الاجتماعية.

أما النائب رابح جدو، فطرح في مداخلته عدة تساؤلات بشان التدابير الواردة في مشروع القانون المتعلق بالنشاطات الفضائية، وأبرزها، كيف ستتعامل الجزائر في حالة سقوط جسم فضائي مع دولة لا تربطها بها أي علاقة؟

م . ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى