الإثنين , سبتمبر 23 2019
الرئيسية / أخبار عاجلة / العدالة السويسرية تستمع لشاكي رابع ضد نزار

العدالة السويسرية تستمع لشاكي رابع ضد نزار

استمعت العدالة السويسرية إلى الشاكي الرابع، المدعو كمال عبايدية، بوزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار، في الدعوة المتابع فيها من قبل العدالة السويسرية، والتي رفعتها منظمة “تريال” الحقوقية التي تناضل من أجل اللا عقاب، والتي تعود إلى العام 2011.

ومثل عبايدية كشاكي أمام محكمة برن، وهو ضابط سابق في مجموعة التدخل الخاصة، المعروفة بـ “النينجا”، والتابعة لمصلحة الاستعلامات والأمن سابقا.

وذكرت مصادر إعلامية فرنسية أن عبايدية صرح بأنه كان يعمل تحت مسؤولية محمد طيغة، شقيق عبد القادر طيغة، الضابط الأسبق في جهاز المخابرات اللاجئ في هولندا، الذي سبق له وأن ألف كتابا حول رهبان تيبحيرين، الذين اختطفوا في العام 1996، وتمت تصفيتهم حينذاك.

ووفق المصادر ذاتها، فإن الضابط الذي اشتكى بوزير الدفاع الأسبق، قدم لمحققي القضاء السويسري بعض الأسماء والأمكنة التي جرت فيها عمليات التعذيب بحق المعتقلين، وكذا التحقيقات العنيفة التي سلطت عليهم، فضلا عن أسماء المسؤولين الكبار المتورطين في عمليات التصفية خارج القانون خلال العشرية الحمراء.

الاستماع إلى الضابط السابق وفق المصادر ذاتها لا تزال مستمرة، وستتحمل أعباء وتكاليف التنقل من هولندا، حيث يقيم الضابط الشاكي بالجنرال المتقاعد خالد نزار، إلى مدينة برن (العاصمة الاتحادية)، العدالة السويسرية، والهدف من كل ذلك، هو إثراء ملف قضية متابعة نزار وإغلاقه نهائيا، وهو الذي امتد على مدار أزيد من خمس سنوات ولا يزال لم يحقق التقدم المأمول.

وكان ملف متابعة نزار من قبل العدالة السويسرية قد بدأ في العام 2001، وقطع أكثر من محطة، غير أن العدالة السويسرية خرجت ببيان في العام 2017، تتحدث فيه عن حفظ القضية، فيما تحدثت مصادر غير رسمية عن تدخل السلطات الجزائرية حينها، للضغط على الحكومة السويسرية من أجل طي الملف نهائيا.

لكن وبمجرد تغيير المدعي العام السويسري، أصدرت العدالة السويسرية بينان آخر في جوان 2018، أعلنت فيه عن إعادة فتح قضية نزار، المتابع بتهم تتعلق بالتعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، رفعها ضده مناضلون في الحزب المحل (الجبهة الإسلامية للانقاذ)، قبل أن يتفاجأ الجميع ببرمجة جلسة مع أحد الشاكين بنزار بداية الشهر الجاري.

يشار إلى أن خالد نزار مطارد من قبل العدالة العسكرية في الجزائر، حيث صدرت بحقه رفقة نجله، مذكرة توقيف دولية، بتهم التآمر على سلطة الجيش، وهي القضية التي سجن فيها كل من السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص، والجنرال توفيق، والجنرال بشير طرطاق، ولويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال.

شاهد أيضاً

“كاسنوس” يدعو لتسديد الإشتراكات تجنبا للغرامات

دعا المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء شوقي عاشق يوسف منتسبي الصندوق إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *