الإقتصاد

الطبعة السادسة لعملية “الموانئ الزرقاء”.. تطوير صيد بحري “مسؤول” من أجل تنمية اجتماعية واقتصادية

تنظم الطبعة السادسة لعملية “الموانئ الزرقاء : نعمل معا من اجل صيد بحري متنوع و تربية مائيات مستدامة” يوم 5 ماي المقبل من طرف وزارة الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري و هذا على مستوى مينائي الصيد بالجزائر العاصمة والجميلة، حسب بيان للوزارة.

و تهدف هذه الطبعة إلى تطوير صيد بحري “مسؤول” و تربية مائيات “مستدامة” بالإضافة إلى تثمين و إدماج الموانئ و نشاطات الصيد البحري في التنمية الاجتماعية الاقتصادية المحلية، يضيف البيان.

كما تهدف إلى ترقية و وضع تدابير “هيكلية” لمكافحة مختلف أشكال التلوث في الموانئ و مناطق الصيد البحري.

و في هذا الإطار، ستساهم مديرية الصيد البحري و الموارد البحرية لولاية الجزائر في هذه التظاهرة تحت إشراف والي الجزائر العاصمة عبد القادر زوخ و هذا على مستوى موانئ الصيد البحري لذات الولاية.

و ستسمح هذه العملية بتهيئة ظروف نجاح مختلف حملات الإنتاج السمكي من خلال الإعداد و تثمين البنى التحتية القاعدية الخاصة بالقطاعات.

و تتمحور هذه العملية حول ثلاثة نقاط أولها يخص النشاطات التي لها علاقة مباشرة بالإعداد لمختلف حملات الانتاج (اطلاق حملات حول السردين و التونة الحمراء و تقديم النشاطات المتعلقة بالصيد البحري و تربية المائيات و كذا تقييم البنى التحتية للموانئ بالإضافة  إلى أدوات الإنتاج).

و فيما يخص النقطة الثانية فهي تخص النشاطات التي لها علاقة بالصيانة و الحفاظ على الأوساط التي يعمل فيها مختصي الصيد البحري و تربية المائيات، كما يتم فيها تقديم نشاطات الجمعيات التي تهتم بالمحافظة على الاوساط البحرية و جمعيات صيادي الأسماك الحرفيين و كذا تنظيف البنى التحتية.

أما النقطة الثالثة فهي تخص النشاطات التي يمكن ان تطور بالتعاون مع النشاطات القطاعية.

للتذكير، فإن هذه العملية التي تأتي عشة الموسم الصيفي تهدف ايضا إلى تحسيس المواطنين حول المسائل التي لها علاقة مباشرة مع البيئة من خلال مساهمتهم في تنظيف الشواطئ التي تتواجد على مقربة من الموانئ.

و في هذا الصدد، تهدف عملية تنظيف الشواطئ إلى تحسيس مستعملي الموانئ حول تأشير النشاط البشري على البيئة و إلى تشجيع كل العمليات التي تساهم في تحسين نوعية بيئة موانئ الصيد البحري و بالتالي المحافظة على النظام البيئي البحري.

للتذكير، سيتم تنظيم ورشات لصالح الأطفال و التلاميذ و الثانويين خلال هذه العملية.

م.ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى