أهم الأخباردولي

الصحراء الغربية: الدعوة لمزيد من وحدة الصف لتحقيق النصر النهائي

أكد وفد المناطق المحتلة وجنوب المغرب أن ما حققته القضية الصحراوية من انتصارات يشكل جملة مكاسب وطنية تستلزم من جميع الصحراويين صونها, داعيا جماهير انتفاضة الاستقلال بالمدن المحتلة وجنوب المغرب والجامعات المغربية إلى مزيد من وحدة الصف لتتوجيها بالنصر النهائي.

ووجه وفد المناطق المحتلة وجنوب المغرب, رسالة شكر إلى رئيس الجمهورية, الأمين العام لجبهة البوليساريو, إبراهيم غالي, في ختام زيارة الوفد لمخيمات اللاجئين التي استمرت من الفاتح وإلى غاية 12 من الشهر الجاري, بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص), أكد فيها أن “ما تحقق من انتصارات يشكل جملة مكاسب وطنية تستلزم منا جميعا صونها والدفاع عنها والمطالبة بتحصينها لتتويجها بالنصر النهائي المظفر”.

وأضاف الوفد, في ذات الرسالة, أنه “ولأجل ذلك نتوجه إلى جماهير انتفاضة الاستقلال بالمدن المحتلة وجنوب المغرب والجامعات المغربية طلبا لمزيد من وحدة الصف وتكثيف الجهود لابتداع أساليب تؤجج نضالاتنا السلمية, وندعو إلى الإسهام بفعالية في تقوية مؤسسات الدولة الصحراوية والسهر على ترقيتها وإحاطة الجيش الصحراوي بأعلى درجات الاهتمام بجاهزيته”.

كما وجه الوفد أسمى عبارات التقدير والامتنان لصور التضامن وقيم التقدير والاحترام التي لمسها, وما أحيط به من رعاية خلال أطوار زيارته إلى المؤسسات الوطنية الصحراوية وحضوره فعاليات اختتام مسابقة الشهيد الولي العسكرية في نسختها 24 المقامة ببلدة أمهيريز المحررة.

وقال الوفد في رسالته: إن “فحوى اللقاءات السياسية التي جمعت أعضاء الوفد بالإخوة في الأمانة العامة وقيادات جيش التحرير الشعبي الصحراوي, تعكس تقاطع الرؤى و الأدوار والمهام التي يتوجب القيام بها في الصراع مع العدو والسعي بإصرار لتنفيذها”.

وأضاف بأن النجاحات التي حققتها قضية الشعب الصحراوي العادلة, العام المنصرم, , “تدعو إلى الاطمئنان على مستقبل قضيتنا”, حيث ذكر في هذا الشأن بانكباب الأمم المتحدة على فرض لقاءات مباشرة جديدة بين طرفي النزاع, جبهة البوليساريو و المملكة المغربية, بعدما كان المغرب يزايد بمواقف رفض التفاوض مع جبهة البوليساريو, الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي.

كما ذكر الوفد, في نفس السياق, بالأجواء المطمئنة التي خلفها قرار محكمة العدل الأوروبية في بناء شروط حماية الثروات الطبيعية الوطنية الصحراوية التي تعرضت لاستنزاف خطير من طرف الغزو المغربي وشركائه خلال العقود الماضية, إلى جانب استمرار جذوة النضال السلمي مشتعلة بالأرض المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية.

كما أكد وفد المناطق المحتلة وجنوب المغرب, في ختام رسالته الموجهة إلى الرئيس, ابراهيم غالي, على “تصميمه الثابت والقوي لترجمة ما نتوخاه من تميز الأداء لتحقيق أهداف سنة 2019 إلى واقع ملموس, يدفع مسيرة شعبنا إلى تقليص زمن المعاناة, بالعودة السريعة للصامدات والصامدين الصحراويين بمخيمات العزة والكرامة إلى الساقية الحمراء ووادي الذهب تحت راية الجمهورية العربية الصحراوية كاملة السيادة على التراب الوطني الصحراوي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى