الجزائر الجديدة

الشروع قريبا في ضبط قوائم المستفيدين من الترقوي المدعم “LPA”

كشفت مصادر موثوقة لـ “الجزائر الجديدة” عن الشروع قريبا في إجراء عملية التحقيقات المعمقة وغربلة استمارات المسجلين في صيغة الترقوي المدعم في بلديات الجزائر العاصمة، تحسبا للإفراج عن قوائم المستفيدين من هذه الصيغة خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية.

أرجعت المصادر، أسباب التأخر المُسجل في مُباشرة الإجراءات الخاصة بملفات المكتتبين في صيغة الترقوي المدعم “أل بي يا” إلى عدم تحديد صيغة دراسة ملفات المكتتبين مثلما هو معمول به في دراسة ملفات السكنات الاجتماعية، حيث يعتمد فيها أسلوب التنقيط إضافة إلى عدم تحديد الأوعية العقارية لإنجاز المشاريع السكنية الخاصة بصيغة الترقوي المدعم، فمعظم القطع الأراضية التي وقعت عليها أصبع الاختيار لا تصلح لتكون أوعية عقارية باعتبارها أراضي فلاحية غير صالحة للبناء أو أن الأوعية العقارية التي تم اختيارها سابقا استغلت من طرف مديريات السكن لإنجاز مشاريع بصيغة السكن الاجتماعي، بينما تواجه العديد من البلديات في الجزائر العامة مشكلة عدم توفر العقار على غرار بلدية الجزائر الوسطى والمرادية.

وفي شهر ماي الماضي أمر وزير السكن والعمران والمدنية كمال ناصري، السلطات المحلية بالشروع في ضبط القوائم الإسمية للمكتتبين خاصة فيما يتعلق بسكنات الترقوي المدعم مع توفرها على أظرفتها المالية وأوعيتها العقارية إضافة إلى السكنات الريفية والتجزئات الاجتماعية.

وتصف المصادر، عملية ضبط قوائم المستفيدين من صيغة الترقوي المدعم بـ “القنبلة الموقوتة” التي رمت بها الحكومة إلى مرمى الولاة والمسؤولين المحليين بسبب الحصص “الضعيفة” التي ستستفيد منها كل بلدية مقارنة بالعدد الكبير لطالبي هذه الصيغة والذي يعدون بالآلاف.

 

وتضاف عملية ضبط قوائم المستفيدين من المشاريع السكنية الخاصة بصيغة الترقوي المدعم الى قائمة الملفات الثقيلة التي يتعين على المسؤولين المحليين بالتنسيق مع ولاة الجمهورية الفصل فيها قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية على غرار الإفراج عن قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية إضافة إلى انطلاق اجتماعات اللجان المكلفة بدراسة ملفات التنازل على سكنات “السُوسيال” وبقية الأملاك المسيرة من طرف دواوين الترقية والتسيير العقاري “أوبيجيي”.

وستكون هذه الملفات من بين ما سيناقش في اللقاء الذي سيجمع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع ولاة الجمهورية قريبا في لقاء يعد الثالث من نوعه، إضافة إلى مناطق الظل التي أبدى الرئيس عدم رضاه بخصوص طريقة تسيير التنمية فيها ببعض الولايات.

فؤاد .ق

Exit mobile version