أخبار عاجلةولايات

الشبلي في البليدة.. أعضاء مستثمرة يطالبون بفتح تحقيق في عقد امتياز

يطالب أعضاء المستثمرة الفلاحية رقم 3 بمزرعة جابر بن يوسف ببلدية الشبلي بولاية البليدة بفتح تحقيق حول منح عقد امتياز للمدعو ( م ر) بطريقة “غير قانونية”، حسبهم،  بعد أن تحصل الشخص المذكور على تنازل من طرف أرملة وابن عضو المستثمرة المدعو (س.د ) الذي توفي في سنة 1995.

وحسب الشكاوى التي تقدم بها أعضاء المستثمرة الفلاحية فإن التنازل الذي تحصل عليه خصمهم في القضية تم بطرق غير قانونية، بحيث أرملة المرحوم مصابة بمرض عقلي بنسبة 100 بالمائة، حسب تقرير الخبرة المنجز من طرف طبيب الأمراض العقلية بشير ريبوح في سنة 2000، والتنازل تم لدى أحد الموثقين بالبليدة في سنة 2004، ويتساءل أعضاء المستثمرة  حول الطريقة القانونية التي سمحت للموثق بتحرير التنازل رغم أن السيدة مصابة بمرض عقلي وفق تقرير الخبرة، كما أن هذه الوكالة ألغيت بحكم قضائي عن محكمة بوفاريك في سنة 2013

وفي السياق ذاته  قام أعضاء المستثمرة الفلاحية وفق الوثائق المقدمة بمراسلة الديوان الفلاحي لولاية البليدة  في أوت 2013 وجانفي 2014 بخصوص توقيف إجراءات منح عقد الامتياز للمدعو ( م ر) على أساس أن الوكالة التي تحصل عليها لاستغلال حصة ورثة المرحوم (س.د) قد ألغيت بحكم قضائي، لكن المعني تحصل على عقد الامتياز  تحت  رقم 993 من سجل العقود لسنة 2014 بوثيقة  تنازل عرفي محررة لدى كاتب عمومي دون حضور ورثة المرحوم (س.د) ، والقضية الأخيرة أحيلت على العدالة وتوبع فيها خصمهم والكاتب العمومي المحرر لوثيقة التنازل العرفي، كما يتساءل أعضاء المستثمرة الفلاحية عن الإطار القانوني الذي سمح لمصالح الديوان الوطني للأراضي الفلاحية لولاية البليدة بمنح المعني عقد الامتياز بناء على وثيقة صادرة عن كاتب عمومي، كما طعن أعضاء المستثمرة الفلاحية في مضمون عقد الامتياز الذي جاء فيه أن المدعو (س.د)  تنازل عن حقه للمدعو (م ر) رغم أن الأول توفي في سنة 1995 ولم يلتق به ولا مرة واحدة في حياته، وكل الإجراءات تمت مع ورثته وبطرق غير قانونية.

 كما اشتكى أعضاء المستثمرة من عدة عراقيل يضعها أمامهم خصمهم في هذه القضية، وطالبوا الجهات العليا في البلاد ضرورة فتح تحقيق وإبطال عقد الامتياز الذي تحصل عليه خصمهم والذي تم بأطر غير قانونية حسبهم، كما راسلوا بخصوص هذا الملف الديوان المركزي لقمع الفساد، ومصالح ولاية البليدة.

وليد ط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى