غير مصنف

السعودية تقرر رفع إنتاجها من النفط و الأسعار مهددة

قررت المملكة العربية السعودية الرفع من طاقتها الانتاجية للنفط، والمقدرة حاليا وفق مقررات منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، بـ 107 مليون برميل من النفط يوميا إلى 12 مليون برميل يوميا، وذلك استجابا لرغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الفالح وإن نفى آية نية لدى بلاده بربط النفط بالسياسية، إلا أنه قال “ليس من صلاحيتي الحديث عن هذا الموضوع، لكن السعودية بلد مسؤول للغاية، فقد استخدمنا سياستنا النفطية على مدى عقود كأداة اقتصادية مسؤولة وعزلناها عن السياسة”.
وتخشى أسواق النفط العالمية، استخدام الرياض للخام السعودي كأداة، في حال تعرضها لأية عقوبات على خلفية مقتل الصحفي السعودي، لكن الوزير أكد أنه “لا نية لنا لتكرار حظر النفط الذي طبق في 1973”.
وقال الفالح إن بلاده ستزيد الإنتاج قريبا إلى 11 مليون برميل يوميا من 10.7 ملايين حاليا، مضيفا أن الرياض تستطيع زيادة الإنتاج إلى 12 مليون برميل يوميا وأن حليفتها الإمارات تستطيع إضافة 0.2 مليون برميل يوميا، مضيفا أن بلاده “لا يمكنها تعويض السوق حال فقدانها 3 ملايين برميل يوميا”.
كذلك شدد الفالح على أهمية وجود دعم عالمي لبلاده، “لأنها البلد الوحيد الذي يستثمر بكثافة في القدرات الاحتياطية للنفط”، وقال “إننا نستثمر عشرات المليارات من الدولارات باستمرار لبناء احتياطات نفطية”.
وشدد على أن زيادة قدرة المملكة على إنتاج 13 مليون برميل من النفط الخام يوميا، يتطلب استثمارات إضافية سنوية بقيمة تتراوح بين 20 مليار دولار إلى 30 مليار دولار.
وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، قد أقرت في الاجتماع الذي احتضنته الجزائر الشهر المنصرم، التزام كل الدول الأعضاء وروسيا، بحصتها المحددة من قبل المنظمة، حتى لا تتأثر الأسعار، غير أن السعودية قررت، كما جاء على لسان وزيرها للنفط، الرفع من انتاجها بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، الأمر الذي من شأنه ان يساهم في انهيار أسعار النفط.
عمار. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى