أهم الأخبارالوطن

الرياح تسير عكس ما يشتهيها بدوي

يواجه الوزير الأول نور الدين بدوي، صعوبات كبيرة في تشكيل الحكومة الجديدة، التي يريد الجهاز التنفيذي لتكون مقبولة شعبيا، وذلك بعد رفض أحزاب معارضة ونقابات المشاركة في المشاورات التي باشرها منذ يومين بمعيه نائبه وزير الخارجية، رمطان لعمامرة .

ونفى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في تصريح لقناة تلفزيونية خاصة، ” قبول تشكيلته السياسية دعوة السلطة لمشاورات تشكيل الحكومة التوافقية” وفند “قبول أية حقيبة وزارية في حكومة الوافد الجديد على رأس الجهاز التنفيذي”.

وجاء ذلك بعد رواج اشاعات في الساعات الماضية حول انضمام القيادي في حركة حمس ووزير السياحة السابق ” إسماعيل ميمون ” لتشكيلة حكومة نور الدين بدوي.

غير أن مقري في المقابل لم يستبعد أن يكون الأمر قد عرض على الرئيس الأسبق للحزب أبو جرة سلطاني، الذي قال عنه ” لا يمثل مؤسسات حركة مجتمع السلم، ولا يتكلم باسم الحركة، إنما يمثل نفسه “.

المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، هو الآخر أكد رفضه لدعوة رسمية من رئاسة الحكومة لعقد لقاء تشاوري أمس لتشكيل الحكومة الجديدة، وجاء في بيان للمجلس ” تلقينا دعوة رسمية من رئاسة الحكومة لعقد لقاء تشاوري، مساء الإثنين، من الساعة الثالثة مساء بقصر الحكومة، للتشاور حول تشكيل الحكومة، ولأننا وقفنا منذ البداية إلى جانب الشعب الجزائري في الحراك الوطني مند 22 فيفري 2019، فمكاننا الطبيعي بين صفوف الشعب للدفاع عن مطالبه وتحقيق طموحاته المشروعة “، وعن أسباب رفضهم الدعوة، برر ” الكناس ” ذلك بعدم توفر شروط وظروف الحوار.

وبالتوازي أعلنت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص عن رفضها المشاركة في المشاورات التي أطلقها بدوي، وأكدت أن الظروف الحالية غير ملائمة لحوار ديمقراطي حقيقي جدير بالوصول الى الحلول المستجيبة لمتطلبات الشعب، وأكد التنظيم، في بيان له أنه تلقى دعوة من طرف الوزارة الاولى من اجل المساهمة في المشاورات، غير أن النقابة قررت عدم تلبية هذه الدعوة عقب اجتماع مكتبها الوطني. وقال إن ” الظروف الحالية غير ملائمة لحوار ديمقراطي حقيقي جدير بالوصول الى الحلول المستجيبة لمتطلبات الشعب، وأضاف ان التغييرات المطالب بها من طرف الحراك المدني مشروعة، ومن المفروض تسخير كل الامكانيات من أجل تحقيقها، وقالت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص إن الانتقال نحو نظام جمهوري جديد ينبغي ان يتم في احترام المبادئ الديمقراطية وفي اطار تشاوري ومن المفروض اشراك ومشاورة كل الكفاءات والمنظمات المهنية في هذا التغيير.

وكان التكتل النقابي لقطاع التربية قد أعلن أول أمس عن رفضه المشاركة في المشاورات التي يقودها بدوي ولعمامرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى