ثقافة

الروائية أحلام الأحمدي: من التاريخ والفلسفة أكتبُ رواياتي

الروائية الشابة أحلام الأحمدي تقيم فى إحدى الولايات الجزائرية البسيطة، على حد تعريفها بها وهي ولاية تبسة الجزائرية، مهمومة بالتاريخ في المقام الأول وتدرس ”سقراط“ وتقدم أعمال روائية ذات رؤية فلسفية مختلفة تميزها عن الأخرين ومتمكنة من أدواتها، بوعي وحنكة كبيرين، ولديها الكثير من الفكر والإبداع ما يؤهلها للتفرد والانطلاق نحو عالم الشهرة والمجد وأيضا أعمالها ممهدة للسينما بشكل كبير.
تقول عن روايتها ”قلب جاسوس” «روايتي الأولى، هي رؤية فلسفية وفكرية، تجاه فكر عالمي اقتصادي انشطر ليصبح فكرين مختلفين، يتصارعان حول إظهار دفة القوة، التي كادت أن تجر العالم نحو حرب نووية، ودمار شامل، بدأت بانتهاء الحرب العالمية الثانية، ليجتث طفل في عمر 13 من تحت ركام مكتبة، كانت أحداثها في مدينة فايمر الألمانية، بعد مجزرة إنسانية قتل فيها 50 ألف قتيل لتصبح مدينة جثث. هناك عاش طفل ارستقراطي ألماني من عائلة “ريتش هوفمن” حيث كان ضحية زواج غير مرغوب فيه، فانسلت مواهبه نحو القراءة لعظماء الإنسانية، ليصبح مفكرا ناضجا، يتمنى استعمال فكره لخير الإنسانية، ولكن الحرب حولته من ذلك إلى آلة بشرية استعملت مواهبها، وملكاتها دون وجه حق لخدمة فكر رأس مالي. وهنا بدأت الأحداث عندما أرسل “لكوبا هفانا” في ثورة تشي جيفارا ليهرب من واقعه نحو الحب والذي كشف أنيابه الآخر، فتكشف عن حبيبة مجندة، لحساب نظام اشتراكي مناهظ. سلسلة من الأحداث، تجعل من البطل يختار الموت دون العودة لأفكار لا تمت بصلة لمبادئه.
ق.ث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى