الرأي

الذباب الصهيومخزني

الضجة الكبيرة التي أحدثها إعلان بعض الجهات الاسرائيلية عن مرور طائرة العال التي تنقل جماعة كوشنر الى الرباط عبر الاجواء الجزائرية..  وانخراط الاعلام المخزني في الترويج لهذه الاشاعة بطريقة خبيثة.. أظهر مجددا أن رغبة الصهاينة الجامحة ومواليهم من العرب في جرجرة الجزائر الى مستنقع التطبيع بأي ثمن، وبأكثر الأساليب خسة ونذالة، خاصة وأن الجزائر باتت تعد آخر حصون الرفض التي يجب إسقاطها .  

هذا يعني :  

أن الهجمة على الجزائر بسبب موقفها الرافض للهرولة نحو التطببع ستزداد شراسة في الايام والشهور المقبلة.. ليس فقط عبر التحالفات والاستراتيجيات المعادية، ومحالة محاصرتها وتطويقها من كل جانب، وإنما عبر الاعلام والتلفيق ونشر الاكاذبب في محاولة لضرب النفسية الحزائرية وتشكيك الشعب في موقف دولته عبرالايحاء بوجود تطبيع سري، وبالتالي تهيئة الرأي العام لتقبل ما قد يحصل بعدها من مفاجآت.  

كما يعني ضرورة الاستعداد في الجزائر للمواجهة .. ليس فقط عبر القوة العسكرية وتقوية الجبهة الداخلية .. وإنما بإيجاد إعلام قوي (كلاسيكي وعبر وسائط التواصل الاجتماعي) لمواجهة حملات الاعلام المضاد والذباب الصهيومخزني.. وهي المعركة التي يبدو أننا للأسف في الجزائر ما زلنا غير مستعدين تماما لها، بسبب استمرار سطوة عقلية سنوات السبعينات في زمن حروب الجيل الخامس والميلتيميديا.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى