أهم الأخبارالإقتصاد

الدينار يسجل تراجعا بـ 10 بالمائة في أقل من شهر

سجل الدينار الجزائري في أقل من شهر تراجعا كبيرا في سعر الصرف حسب الخبراء حيث بلغ نسبة 10 بالمائة.

وفي هذا الصدد يرى المحلل الاقتصادي والباحث في المجال النقدي عبد الرحمان عية، ان استمرار الوضع سيؤثر لا محالة على القدرة الشرائية للمواطن، مضيفا بأن أحد الحلول يكمن في تفعيل آليات مكاتب الصرف.

وقال عية في تسجيل للاذاعة إن “استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع مستوى التضخم وتراجع في القدرة الشرائية، مؤكدا بأن السبب الرئيسي هو عدم الاستقرار ووجود هذا الحراك، يعطي مؤشرا من الناحية الاقتصادية بأن هناك مخاوف على من يكتنزون الثروة خاصة في شكلها السائل بالدينار، وبالتالي يحاولون التخلص منها عن طريق استبدالها بالعملة الصعبة والذهب، بالاضافة إلى المضاربة كعامل ثانوي”.

وناشد الباحث الاقتصادي عبد الرحمان عية، السلطات “بضرورة المسارعة في إنشاء مكاتب صرف، وفي الفنادق أيضا، حيث تستطيع الحكومة تحويل العملة الصعبة بالسعر الموجود في الساحات العمومية، لأن هناك فئة كبيرة من الذين يرغبون في شراء العملة الصعبة، وبالتالي تربح الحكومة حين تدرج معاملات الصرف في الإطار الرسمي، وتستدرك حجم العملة الصعبة التي تدخل وتخرج، و بذلك تتراجع تدريجيا التعاملات الموجودة في السوق الموازية”.

للإشارة فإن الدينار يسجل تراجعا منذ سبتمبر 2014 إلى غاية اليوم بنسبة 40 بالمائة.

ق.ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى