أخبار عاجلةثقافة

الدكتور عمر بوساحة: الفيلسوف الجزائري سيفتح أفقًا جديدا للثقافة مستقبلا

يعتقد الدكتور عمر بوساحة رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية، بأن الفيلسوف الجزائري الشجاع صاحب الفكر الحر والذي نحمّله المسؤولية، سيفتح  أفقا جديدا للثقافة في بلدنا التي هي بحاجة ماسة إليه، رغم العوائق التي لا تقف عند الأستاذ وحده بل أن ثقافتنا تلعب دورا سلبيا في ذلك بمعارضتها الشديدة لكل تجديد.
زينـة.ب
وأوضح بوساحة في منشور في صفحته بـ”فيسبوك”، أن الفلسفة خاصة بمن درسها أو درَسها، فهي -حسبه- معرفة مشتركة والناس شركاء فيها، حتى أننا نجدها في أحيان لدى هواة لها أكثر بكثير مما نجدها عند من يدعي التخصص فيها، فإن من هؤلاء من يعمل بوعي أو بغيره على طمسها والوقوف ضدها وهو في الواقع وللأسف يعتاش منها، مضيفا أن هؤلاء يعملون على معارضتها بفكر تقليدي لم يقبله حتى فلاسفتنا الأوائل كالكندي في رسائله وابن رشد وغيرهم، فالفلسفة المعاصرة -يقول- التي انفتحت على موضوعات جديدة لا تعد ولا تحصى ومناهج ارتبطت بفتوحات العلم وحضارته لم تغادر عند البعض من المدرسين (الزملاء) أفكار ابن تيمية وأمثاله من أصحاب الفكر القديم المتزمت، ولم ترق حتى إلى اللاهوت الذي أسسه المعتزلة وبعض المدارس الكلامية، وعملوا -يضيف- على معارضة كل محاولة تأتي من بعض زملائهم الذي يبذلون جهودا مضنية من أجل ترسيخ بعض من أفكار تيارات الفلسفة المعاصرة في عالميها الغربي والعربي المعاصرين، ويوجهون لهم كل أشكال التهم الدينية والأخلاقية التي تحول دون عصرنة الدرس الفلسفي كتابة وتعليما.
وتابع الدكتور في المنشور ذاته بأن هناك الكثير من الأسئلة ذات الأبعاد الفلسفية التي يمطرنا بها أطفالنا ويستفزون بها معارفنا وعقولنا، قبل أن يتدخل المجتمع ويقوم بالتصرف فيها، فالتفلسف -يقول- هو كالفن، فطريٌ في الإنسان والثقافات هي التي تعمل على تفتح تلك الروح الفلسفية التي تأتي معنا إلى الوجود أو وأدها في المهد كما تقوم به ثقافات التخلف والاستبداد، في حين أن -يشير- الثقافات هي حاضنة الوعي الفلسفي فكلما فتحت له أبواب الحرية وعرفته على دروبها ازدادت الثقافة غنى وثراءً وازداد الإنسان معرفة بعالمه وحبا ومتعة بحياته.
وأضاف بوساحة بقوله “ولأن الفلسفة طبيعية في الإنسان، فإنها وجدت من يعبر عنها من خلال أساليب للمعرفة أخرى، وأجاد في هذا الباب الكثير من الزملاء النقاد والأدباء والمسرحيين وغيرهم، وهم على الرغم مما يقومون به في ترقية الفكر الفلسفي في الجزائر نجدهم في أحيان كثيرة يعبرون عن حصرتهم على الوضع الذي هو عليه الدرس الفلسفي في بلادنا، ويأملون في تحسن وضعه للأهمية التي يعرفونها للفلسفة في حلحلة واقع الثقافة في هذا البلد، وحاجة النخب إلى ذلك”.
زينـة.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى