ثقافة

الدكتور حبيب مونسي يدعو لتحقيق مشروع “معجم الثقافة الجزائرية”

نادى الدكتور حبيب مونسي إلى تحقيق مشروع “معجم الثقافة الجزائرية”، بمشاركة المهتمين بمجال الآثار والعمران، قائلا “هيا جميعا لنكتب ذاكرتنا الثقافية”. وأوضح مونسي من خلال منشور بصفحته في “فيسبوك” أن هذا المشروع الكبير سيقوم مقام الموسوعة الثقافية الجزائرية والذي يهدف إلى لملمة الذاكرة الثقافية الجزائري وما يتصل بها من ألفاظ ومسميات وعادات وتقاليد وشخصيات وأماكن وآثار، متمنيا المشاركة ببطاقات تعريفية لما يمكن أن يكون من الآثار الثمينة من أجل تثبيته في الذاكرة الثقافية والبحث عن الأشياء التي قد تكون قريبة ونحن لا نعيرها أهمية، موضحا أن البطاقة لا تكلف إلا فقرة أو فقرتين عن الموضوع المختار لتثبيته في المعجم الثقافي، ويمكن -يضيف- تحرير المادة أو نقلها من مصدر والتصرف فيها لتكون مناسبة للمعجم في شكله الرقمي والورقي من بعد ذلك. كما وضع نموذجا لبطاقة تعريفية لمن يود المشاركة ويتعلق الأمر بمغارة “بني عاد” بولاية تلمسان.

حبيب مونسي من مواليد عام 1957 بولاية معسكر، درس الابتدائي ببلدية سيدي خالد قرية من قرى ولاية سيدي بلعباس على طريق تلمسان، وحفظ شيئا من القرآن الكريم في كتاب القرية وزاوج بين التعليم القرآني والتعليم الوطني، ثم انتقل إلى ثانوية سي الحواس بسيدي بلعباس وكانت ثانوية مدمجة بها المتوسط والثانوي فقضى فيها سبع سنوات متواصلة إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا عام 1978 غير أنه لم يلتحق بالجامعة لظروف عائلية أرغمته على العمل من أجل العائلة فالتحق بالمعهد التكنولوجي للتربية وقضى فيه سنة تخرج منه أستاذا للتعليم المتوسط، واشتغل أستاذا لتسع سنوات ثم التحق بالجامعة أستاذا منتدبا عام 1987، وهناك واصل الدراسة بالحصول على شهادة الليسانس ثم الماجستير ثم الدكتوراه كلها من جامعة وهران عام 1999.

وقد اشتغل في الثانوي ثلاث سنوات بعد الليسانس ثم التحق بالجامعة بعد الماجستير، وكانت له زيارة إلى جامعة الملك سعود في كلية الترجمة فاشتغل بها سنة ثم عاد للوطن وإلى جامعة سيدي بلعباس تحديدا، زاول الرسم منذ صغره وكان مولعا بالأوان واللوحات الزيتية والخط العربي، وصدر له نحو عشرين كتاباً في النقد، فسمي بالمغرب العربي “شيخ النقاد”، من كتبه؛ القراءة والحداثة-مقاربة الكائن والممكن في القراءة العربية، ونظرية الكتابة في النقد العربي القديم، وتوترات الإبداع الشعري وفلسفة المكان في الشعر العربي، ونقد النقد- المنجز العربي في النقد الأدبي، ونظريات القراءة في النقد المعاصر، كما صدرت له ست روايات منها؛ متاهات الدوائر المغلقة، وجلالته الأب الأعظم، وعلى الضفة الأخرى من الوهم. زينـة.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى