أهم الأخبارالإقتصاد

الخبير الاقتصادي، فرحات أيت علي: “مستبعد أن تلجأ أوبك لتخفيض جديد”

يتوقع الخبير الاقتصادي، فرحات آيت على، أن تبقى أسعار النفط تتراوح بين 50 و 55 للبرنت و 40 و 45 للخام الأمريكي. وعكس التفاؤل الذي ظهر في تصريحات مصطفى قيتوني، بإعلانه عن تعافي الأسعار قريبا، يرى آيت على أنه من المستبعد أن تتوصل منظمة الأوبك في الاجتماع المرتقب عقده ربيع العام القادم إلى اتفاق يقضي بتخفيض جديد في الإنتاج.0

وأشار أيت علي في اتصال مع “الجزائر الجديدة، إلى أن تقليص حصة منظمة ” أوبك ” في السوق إلى ما لا نهاية لا يخدم المنتجين المنخرطين فيها ولا حتى الأسعار، مرجحا إمكانية ” انفجارها خاصة إذا حاول بعض أعضائها التعنت في هذا المسعى “، وقال إنه يجب التركيز على نقطة مهمة : ” فكل برميل تتخلى عليه أوبك في السوق النفطية، يأخذه الغاز الصخري الأمريكي ولو بعد أشهر قليلة “.

واستدل الخبير الاقتصادي بما حدث سنة 2016 قائلا ” إن أوبك تخلت على 1،8 مليون برميل مع شركائها في خطة التخفيض وأنتج حينها الغاز الصخري الأمريكي 1،2 مليون زيادة في 18 شهرا.

ويري أيت علي، أن منظمة ” أوبك ” اليوم في مأزق كبير بحكم تركيبتها السياسية، فأغلب البلدان المنخرطة فيها، يتحكم الريع النفطي في سياستها الاقتصادية”.

وبخصوص الوضع المالي للجزائر، يرى فرحات آيت أن “الوضع غير مطمئن حاليا، والأحرى بالحكومة أن تتدارك التهاوي المسجل في أسعار الغاز في السوق الحرة وفي انتاج الغاز المحصور في دائرة حاسي الرمل، لأن الإنتاج في ذلك الحقل يتهاوى منذ سنوات بفعل نقص الضغط”.

وقال في هذا السياق أن توجه الحكومة نحو الغاز الصخري ” هو قمة الجنون وباب الإفلاس الشامل ولا يجب إطلاقا مقارنة الجزائر بأمريكا، فهي لا تعيش بأمواله وتنتجه لتتخلص من التبعية للخارج وأمريكا تدفع لأبنائها لاستخراجه وليس للأجانب كما أنها لا تقتطع ضريبة على الغاز بـ 60 بالمائة من سعر البيع “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى