أخبار عاجلةالرأي

التضامن مع الخيانة  

في حادثة كاشفة أخرى، سمعنا عن حملات يقودها بعض “الأحرار” المزيفين، للتضامن مع الخائن فرحات مهني، بعد تعرضه للضرب في فرنسا.  

وإذا كنا ضد مبدأ العنف من أساسه، إلا أن التضامن مع الخيانة والتقسيم هو بحد ذاته خيانة، فماذا يساوي فرحات مهني هذا الذي باع نفسه للصهاينة والفرنسيس، وشكل حكومة عميلة في المنفى، ويعمل ليل نهار لتأليب العالم ضد الدولة الجزائرية، علاوة على سعيه الحثيث لتكوين الميليشيات الانفصالية، والدفع بأنصاره للتبول عل الراية الوطنية التي ضحى من أجلها مليون ونصف مليون من الشهداء، ماذا يساوي في ميزان الوطنية والشرف؟  

هذا يعني :  

أن هناك ازدواجية مقيتة لدى البعض، ممن يتحدثون في العلن عن رفضهم لمشروع التقسيم والانفصال، لكنهم في السر يؤيدونه، ويتضامنون مع رموزه ولم نسمع يوما أنهم أدانوه أو تبرأوا منه.  

كما يعني أن الذين يذرفون اليوم الدموع على فرحات مهني، وهم أنفسهم الذين طاروا فرحا للاعتداء الذي تعرض له أبو جرة سلطاني من قبل في باريس، إنما يستثمرون في “المظلومية” وهم أرباب الظلم، ويدعون الوطنية وهم أصل الخيانة.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى