أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

التصويت بالأغلبية على بوشارب رئيسا للبرلمان و كتل المعارضة تقاطع الجلسة

صوت نواب المجلس الشعبي الوطني، بالأغلبية، على معاذ بوشارب النائب عن ولاية سطيف ورئيس الكتلة البرلمانية للأفلان، رئيسا جديدا للمجلس الشعبي الوطني ، خلفا للسعيد بوحجة الذي تعرض لـ”انقلاب” من طرف نواب الموالاة، فيما قاطعت كتل المعارضة بالمجلس الجلسة .
وترأس الجلسة، النائب الأكبر سنا عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاج العايب الذي بدا قلقا من العدد الضئيل لنواب الموالاة الذين حضروا الجلسة العلنية ، حيث لم يتعد هذا العدد 289 و31 وكالة، واستهل العايب افتتاح نفس الجلسة بدعوة مقرر لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني، بيان إثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس.
وقال مقرر اللجنة المشار إليها انه بناء على المادة 10 من النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني، وبناء على إخطار لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بنفس المجلس المتضمن حيثيات الانسداد بالمجلس، عقدت لجنة الشؤون القانونية والإدارية بالهيئة السفلى للبرلمان يوم 18 أكتوبر على الساعة الثانية زوالا اجتماع برئاسة رئيس اللجنة عمار جيلالي، لإثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس.
وبعد قراءة القرار ، قرر الحاج العايب رفع الجلسة لمدة نصف ساعة أملا منه في أن يلتحق نواب آخرون من الموالاة، لكن ذلك لم يحدث، وبعد انقضاء نصف ساعة عاد لاستئناف أشغال الجلسة الثانية لانتخاب وتنصيب رئيس جديد كان قد تم الحسم فيه من قبل بعد أن اتفقت كتل الموالاة فيما بينها على تزكية رئيس المجموعة البرلمانية ” للافلان ” معاذ بوشارب لتولي منصب رئيس الغرفة السفلى للبرلمان، وبعد افتتاح الجلسة الثانية، الحاج العايب إن عدد النواب الحاضرون لم يطرأ عليه أي تغيير، إي بقي في حدود 289، بينما عدد الوكالات ارتفع باثنتان، ليصبح 33، ما يعني أن النصاب القانون مكتملا .
وتبنى نواب كتل المعارضة لأول مرة في تاريخ البرلمان موقفا موحدا نهار اليوم ، ، حيث قاطعوا جلسة انتخاب وتنصيب خليفة السعيد بوحجة المعزول ، وقد غابت كتل كل من حركة مجتمع السلم، جبهة المستقبل، جبهة القوى الاشتراكية، حزب العمال، تحالف النهضة والعدالة والبناء والارسيدي، ناهيك عن كتلة نواب أحزاب الشتات، وهو ما يفسر عدد نواب الموالاة الذين حضروا اشغال الجلسة المذكورة.
وأحدث النائب عن كتلة الأحرار عن ولاية تيزي وزو، بلقاسم بن بلقاسم، مفاجئة، حين صوت في المرة الاولى ضد قرار إثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني المعزول، السعيد بوحجة، وفي المرة الثانية امتنع عن التصويت .
وقال البرلماني الذي صنع الحدث اليوم بقبة البرلمان، بلقاسم بن بلقاسم في تصريح للصحافة، إن خياره التصويت ضد عزل بوحجة اتخذه بعد أن تبين له أن قائمة النواب الذي وقعوا على عريضة سحب الثقة من بوحجة مزورة، وأضاف تصويته ضد ترؤس معاذ بوشارب المجلس الشعبي الوطني ليس دفاعا عن بوحجة، وذكر نفس المتحدث، انه تفاجأ لما وجد اسمه في قائمة النواب الموقعين على عريضة سحب الثقة من بوحجة، ولم يكن يدري بذلك ولا علم له بما حدث، وذكر أن هذه عينة فقط عما حصل من انسداد داخل قبة البرلمان لمدة تجاوزت شهرا وتطورت الى انقلاب عن الشرعية، التي تم استبدالها على حد تعبير البرلماني بلقاسم بن بلقاسم بشرعية الواقع .
م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى