أخبار عاجلةأهم الأخبارولايات

البليدة تستذكر أيامها العصيبة مع وباء كورونا   

نظم أمس النائب البرلماني جمال ماتسيكي احتفالية بمقر ولاية البليدة تكريما  لممثلي السلك الطبي الذين واجهوا وباء كورونا، إلى جانب رجال الشرطة والحماية المدنية وممثلي وسائل الإعلام والمجتمع المدني، تحت شعار ” كورونا في ذاكرة البليديين”.

واستذكرت مدينة البليدة في هذه الاحتفالية أيامها العصيبة مع وباء كورونا، والرعب والخوف الذي عاشه سكانها، بعد الغلق الكلي على الولاية وما عاشه مواطنيها من ظروف صعبة في مواجهة هذا الوباء الذي كانت بدايته بهذه الولاية قبل أن يتوسع انتشاره إلى باقي ولايات الوطن.

وكان من أوائل المكرمين في هذه الاحتفالية السلك الطبي الذي كان في الصفوف الأمامية في مواجهة الوباء، حيث تم تكريم مدراء مستشفيات الولاية وفي مقدمتهم مستشفى بوفاريك الذي خصص كل مصالحه لاستقبال المصابين بالوباء، وكانت الحالات الأولى للمصابين استقبلها مستشفى بوفاريك، كما تم تكريم مدراء مستشفيات فرانتز فانون، إبراهيم تريشين ووحدة زراعة الأعضاء والأنسجة، إلى جانب مستشفى العفرون ومفتاح.

كما تم في الحفل تكريم عائلة الطبيب البروفيسور سي أحمد المهدي رئيس مصلحة الجراحة العامة سابقا بمستشفى فرانتز فانون، حيث يعد الفقيد من كبار الأطباء بالولاية،

وفي السياق ذاته تم تكريم في السلك الطبي سائق سيارة الإسعاف بمستشفى بوفاريك جمال طالحي الذي قاوم الوباء ولم يتخلف عن نقل المصابين بفيروس كورونا، إلى جانب النائب بالمجلس الشعبي الوطني ورجل الأعمال الطيب زغيمي الرئيس المدير العام لمجمع  سيم، الذي كان هو الآخر من ضحايا هذ الوباء، إلى جانب الإطار بالولاية عبد الحق ملايكة، والمهندس المعماري طالب نورالدين اللذين خطفهما الوباء.

كما شملت عملية التكريم ممثل الشرطة والحماية المدنية، وعدد من الصحفيين الذين كانوا في الصفوف الأمامية لنقل المعلومة الصادقة للمواطن، إلى جانب تكريم ممثلي المجتمع المدني الذين ساهموا بشكل كبير في العمليات التضامنية التي شهدتها الولاية.

وليد ط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى