أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

الانتقال في الأطوار الثلاثة باحتساب معدل الفصلين الأول والثاني.. تأجيل البكالوريا والبيام إلى سبتمبر

صادق مجلس الوزراء في إجتماعه أمس بتقنية التواصل عن بعد، برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على التدابير  اللازمة لإنهاء السنة الدراسية والجامعية التي اقترحتها اللجنة الوزارية الثلاثية المكلفة تحت رئاسة الوزير الأول.

وأعلن البيان الختامي لمجلس الوزراء، أن المجلس صادق على إلغاء امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي، وعلى إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر، فيما سيتم إجراء امتحان شهادة البكالوريا في الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر.

وحسب نفس المصدر، سيكون الانتقال في التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي من مستوى إلى آخر باحتساب معدل الفصلين الأول والثاني وتخفيض معدل القبول.

 

بشأن قطاع التكوين والتعليم المهنيين، تقرر تأجيل الانطلاق الفعلي للتكوين بالنسبة للمتربصين والمتكونين المسجلين لدورة فيفري الماضي إلى دورة سبتمبر القادم.

 

وبالنسبة للمتمهنين الموجودين في تربص، يمكنهم الالتحاق بالمؤسسات الاقتصادية العامة أو الخاصة المسجلين فيها عندما تستأنف العمل.

 

كما سيتم افتتاح دورة تكوين جديدة للعام الدراسي القادم، ابتداء من منتصف شهر أكتوبر 2020.

 

وتبرمج المناقشة الخاصة بالمتعلمين والمتكونين المعنيين بنهاية التكوين في جوان 2020، خلال شهري جوان وسبتمبر من السنة الجارية.

 

في قطاع التعليم العالي، صادق مجلس الوزراء على تأجيل الدخول الجامعي إلى منتصف شهر نوفمبر 2020، فيما تقرر  برمجة مختلف مناقشات مذكرات وأطروحات التخرج بالنسبة للطلبة المعنيين بالسنوات النهائية من التعليم، خلال شهري جوان وسبتمبر 2020.

 

وأكد مجلس الوزراء على أن تطبيق هذه التدابير في كل أطوار التعليم يظل مرهونا بتحسن الوضع الصحي في البلاد.

 

ولدى تناوله الكلمة أكد  رئيس الجمهورية بأن المدارس العليا التابعة لمختلف الوزارات يطبق عليها ما يطبق على مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وأعلن إطلاق قناة تلفزيونية موضوعاتية عمومية خاصة بالتعليم عن بعد تبث عبر القمر الصناعي الجزائري ألكومسات -1، وتهتم بتقديم الدروس في كل التخصصات لصالح تلاميذ كل الأطوار خاصة أقسام الإمتحانات النهائية.

 

وتم تحديد يوم الطالب الموافق لـ 19 ماي 2020 موعدا لبداية البث، لما يكتسيه هذا التاريخ من دلالة رمزية بالنسبة لبلادنا.

محمد.ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى