الوطن

الاعلام العربي والعالمي حول المظاهرات في الجزائر

تناولت مجموعة من المنابر الإعلامية الدولية والعربية عبر مواقعها على الشبكة العنكبوتية مع مسيرات ومظاهرات الفاتح من مارس 2019 ، المناهضة لترشح الرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة رئاسية خامسة.

وفي هذا الإطار عنونت “سكاي نيوز” الحدث بـ”في ليلة ميلاده.. أكبر تظاهرات ضد بوتفليقة وظهور “جميلة”، حيث قالت أنه “في أكبر مظاهرات معارضة منذ بدء الاحتجاجات في الجزائر، دعا عشرات الآلاف من المتظاهرين في مدن عدة بأنحاء البلاد، الجمعة، الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى التنحي”.

وأشارت إلى أن “وكانت من بين المحتجين واحدة من أشهر أبطال حرب التحرير ضد فرنسا في الفترة من 1954 وحتى 1962، وهي جميلة بوحيرد التي تبلغ من العمر 83 عاما، وقالت للصحفيين “أنا سعيدة لأنني هنا”.

أما موقع “الجزيرة نت”، فاعتبر أن “مظاهرات الجمعة،1 مارس، هي الأضخم منذ سنوات ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة. ورغم تصاعد وتيرة الاحتجاجات، فقد بدا أن السلطات لن تتراجع عن هذه الخطوة”.

كما أشار إلى أنه “لأول مرة منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة لترشح بوتفليقة، والمطالبة بإرساء ديمقراطية حقيقية، افتتح التلفزيون الرسمي الجزائري نشرته الإخبارية بمشاهد لمظاهرات العاصمة. ورغم عدم إشارته إلى رفض المحتجين ترشح الرئيس، فإنه أوضح أنهم يطالبون بتغيير سلمي”.

أما “الحرة” الأمريكية، فتحدثت عن نزول قرابة مليون متظاهر في الجزائر العاصمة ضد ترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

كما نفى المتحدث باسم المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري لمراسل “الحرة” مقتل شخص من المحتجين.وأكد في رواية رسمية أن القتيل ويبلغ من العمر ستين عاما، توفي بسبب أزمة قلبية بشارع ديدوش مراد”.

من جانبها هونت وكالة “رويترز” العالمية من عدد الجزائريين المحتجين في العاصمة ضد ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة بالقول أنه “دعا عشرات الآلاف من المتظاهرين في عدة مدن بأنحاء الجزائر يوم الجمعة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي في أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ احتجاجات الربيع العربي قبل ثماني سنوات”.

وأشارت “رويترز” نقلا عن شهود عيان إن الاحتجاجات كانت سلمية في معظمهما لكن مشادات وقعت بين الشرطة ومحتجين قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر بعد تراجع أعداد المتظاهرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى