أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

الإسلاميون والديمقراطيون غائبون.. أي مستقبل لحوار كريم يونس؟

غابت أبرز الأحزاب السياسية عن جلسات الحوار التي تشرف عليها لجنة الوساطة والحوار التي يرأسها رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، كريم يونس.
وليس هناك في الأفق من مؤشرات تفيد بالتحاق الغائبين أو المغيبين عن الحوار، وقد جاء بيان حركة مجتمع السلم، لتؤكد هذا الإعتقاد.
فقد أكد المكلف بالإعلام في الحركة بن عجمية عبد الله بأن الحركة “تلقت رسالة من كريم يونس للإتفاق على موعد للقاء معها فاعتذرت عن ذلك ولم يتم أي لقاء مع السيد كريم يونس لا في إطار رسمي أو غير رسمي”.
و تمكنت لجنة الحوار لحد الآن من مقابلة رؤساء ستة أحزاب سياسية فقط وهم رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ورئيس جيل جديد سفيان جيلالي ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة.
كما إلتقى أمس نور الدين بحبوح رئيس حزب اتحاد القوى الديمقراطية الإجتماعية، وعمر بوعشة رئيس حزب حركة الانفتاح، وهي كلها أحزاب توصف بأنها غير تمثيلية باستثناء حزب أو حزبين فقط.
ولحد الساعة لم يجلس أي من الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي، باستثناء حركة البناء، على الطاولة مع كريم يونس، وان كان حزب عبد الرزاق مقري، قد حسم في أمر المشاركة في الحوار بالسلب، إلا أن البقية وإن لم تعلن عن موقفها بعد، إلا أنها تتجه بدورها نحو المقاطعة.
والإشارة هنا إلى حزب جبهة العدالة والتنمية التي يرأسها الشيخ عبد الله جاب الله، التي تبدو متشددة في مواقفها، منذ انعقاد منتدى التغيير في عين بنيان بالعاصمة شهر جويلية المنصرم.
الملاحظ على الأحزاب التي جلست إلى طاولة الحوار مع لجنة كريم يونس، هي أنها في غالبيتها تتبنى اتجاها معينا يلتقي مع حزب طلائع الحريات، الذي يرأسه رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس في المرجعية الوطنية، وهو ما يعطي الانطباع بأن تيارا سياسيا واحدة لبى دعوة كريم يونس، وهذا لا يساعد إطلاقا في تحضير الأجواء لتنظيم الانتخابات الرئاسية.
فإثنان من التيارات السياسية الثلاثة المشكلة المشهد غائبان، وهذا لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة وهي التقليل من مصداقية مخرجات الحوار حاليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى