أهم الأخبارالإقتصاد

الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز: “على دول الأعضاء لعب دور أكثر حداثة في الأسواق”

دعا الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، يوري سنتيورين، الدول الأعضاء للعب دور أكثر حداثة في أسواق الغاز والغاز الطبيعي المسال من اجل تحقيق التوازن والاستقرار في السوق.

وأوضح ذات المسؤول في حوار اجراه مع وكالة الأنباء القطرية (قنا) انه “يتعين على اللاعبين الكبار لعب دور بالغ الأهمية في مثل هذا الوضع، يستهدف تحقيق التوازن والاستقرار في السوق، حيث تتطلب مشاريع النفط والغاز رؤوس أموال كبيرة ومشاريع طويلة المدى، ما يستدعي خلق بيئة قابلة للتنبؤ ومنخفضة التقلبات من أجل تنفيذ وازدهار المشاريع في هذا القطاع” ، الأمر الذي يتيح -حسبه- “فرصة كبيرة أمام منتدى الدول المصدرة للغاز للعب دور أكثر حداثة في أسواق الغاز والغاز الطبيعي المسال”.

ولفت إلى أن منتدى الدول المصدرة للغاز يوفر إطارًا لتبادل الخبرات والمعلومات بين الدول الأعضاء، وإطارا لبناء آلية للحوار بين منتجي ومستهلكي الغاز من أجل تحقيق استقرار آمن للعرض والطلب في أسواق الغاز العالمية، كما يعزز من حالة الغاز الطبيعي كخيار مهم للوقود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وأهداف اتفاقية باريس للمناخ، مع احترام الحقوق السيادية للدول الأعضاء بالمنظمة بشأن استغلال مواردها من الغاز الطبيعي.

وأكد أنه انطلاقا من التزام منتدى الدول المصدرة للغاز باحترام الحقوق السيادية لبلدانه الأعضاء، فإنه لا نية له في الحد بشكل جماعي من إنتاج الغاز أو الغاز الطبيعي المسال لتحقيق توازن في السوق أثناء أي فائض محتمل في العرض.

وفيما يتعلق بالتطورات في سوق النفط، افاد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، إن “سوق الغاز ظل في الماضي قادرًا على تحقيق التوازن بنفسه وسيظل على مثل ذلك الحال في المستقبل”.

وشدد على أهمية الدور الفعال الذي يلعبه المنتدى في سوق الغاز العالمي، حيث يمتلك حوالي 70 بالمائة من احتياطيات الغاز العالمية، ويلعب دورا مهيمنا فيها، إذ شكل إنتاج الدول الأعضاء في المنتدى نسبة 45 بالمائة من إجمالي الإنتاج العالمي من الغاز الطبيعي المسجل في عام 2018.

وأكد أن الدول الأعضاء في المنتدى لا تزال مصدراً مهماً لإمدادات الغاز الطبيعي اللازمة لتلبية التزاماتها التعاقدية ومتطلبات الغاز المحلية، فضلاً عن دخول أسواق وقطاعات جديدة، مشيرا إلى أن نمو الإنتاج الإجمالي للمنتدى يرجع إلى زيادة الإنتاج من روسيا وإيران ونيجيريا.

وأضاف أن زيادة الطلب على الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تطوير حقول جديدة والبدء في مشاريع جديدة مثل التوسعة في حقل غاز (بارس) الجنوبي في إيران وحقل (زهر) في مصر، من بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في زيادة الإنتاج في الدول الأعضاء في المنتدى.

وبشان إمكانية انضمام أعضاء جدد للمنتدى، أكد انفتاح المنتدى على أي بلد يصدر الغاز الطبيعي ويرغب بالانضمام إليه.. مثمنا انضمام جمهورية أنغولا لتكون سادس دولة إفريقية في المنتدى.. معربا عن تفاؤله بانضمام المزيد من الأعضاء بما يعزز مكانته على مستوى العالم.

وحول سبل مواجهة المنتدى لانخفاض الطلب في بعض مناطق العالم لصالح مصادر الطاقة غير النظيفة مثل الفحم، أشار إلى أن الطلب العالمي على الطاقة سجل نموا سنويا بنسبة 2 بالمائة، خلال الفترة ما بين عام 2000 و2017، حيث وصل إلى 14.144 مليون طن.

وقال إن استهلاك الغاز الطبيعي سجل نموا خلال العامين الماضيين بنحو 3 إلى 4 بالمائة، متوقعا أن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي في المستقبل القريب، وهو ما سيكون مدفوعا بشكل أساسي بزيادة الاستهلاك في آسيا، وأمريكا الشمالية، وأوروبا والشرق الأوسط، ولا سيما إيران ومصر.

وأضاف أن منطقة آسيا والمحيط الهادي تمثل أكبر سوق للفحم الذي يعد الوقود الأكثر كثافة والملوث بالكربون، حيث استوعبت أسواقها نحو 2800 مليون طن في العام 2017، وأن نسبة 74 بالمائة من الطلب العالمي على الفحم كان من قبل الاقتصادات الآسيوية.. “وخلال الفترة المذكورة، ارتفع استهلاك الفحم في هذه المنطقة بنسبة 8ر5 بالمائة سنويا”.

وتوقع أن يظل الاستهلاك العالمي للفحم ثابتًا حتى عام 2040، في حين سيرتفع استهلاك الغاز الطبيعي بنسبة 7ر1 بالمائة سنويا، وسيمكن ذلك الغاز من تجاوز الفحم كثاني أكبر مصدر للطاقة.

ق.ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى