أخبار عاجلةأهم الأخباردولي

الأمم المتحدة وروسيا يردان على ترامب.. قرارك لن يغير شيئا في صيرورة القضية الصحراوية

لم تفرح المغرب كثيرا ببيعها القضية الفلسطينية مقابل الحصول على اعتراف ب “مغربية الصحراء” من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، الخاسر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أمام الغريم، جو بايدن، فقد جاءت الردود منددة ومطالبة باحترام القانون الدولي.

فبعد سويعات معدودات، خرجت الأمم المتحدة على لسان الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة على أن موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريش، لم يتغير حيال الصحراء الغربية بعد قرار الرئيس الأميركي.

وقال ستيفان دوجاريك خلال مؤتمره الصحافي اليومي إن غوتيريش “يرى أنه لا يزال بالإمكان التوصل إلى حل على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي”.

وأكد المتحدث معلقا على تبادل إطلاق النار بين المغرب وجبهة بوليساريو منذ شهر تقريبا في هذه المنطقة، أن رسالة غوتيريش إلى الطرفين هي “تجنب أي تحرك من شأنه التسبب بتفاقم الوضع المتوتر أصلا”.

بدورها، روسيا الاتحادية خرجت أمس الجمعة، منتقدة الخطوة المتهورة للرئايس الأمريكي، حيث أعلنت وزارة الخارجية الروسية، عن أن اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية هو انتهاك للقانون الدولي.

وجاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، الذي قال للصحفيين: إن “اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية يعد انتهاكا للقانون الدولي”.

وأضاف بوغدانوف: “هذا انتهاك للقانون الدولي، هناك قرارات ذات صلة، هناك بعثة أممية لإجراء استفتاء في الصحراء الغربية، كل ما فعله الأمريكيون الآن، هو قرار من جانب واحد يتجاوز القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي التي صوت الأمريكيون أنفسهم لصالحها”.

 

وينتظر أن تتواصل الانتقادات للقرار الأمريكي من منظمات دولية وإقليمية وغير حكومية مثل الاتحاد الإفريقي ، وكذا الدول التي اعتادت الوقوف إلى جانب القضايا العادلة في العالم.

 

ويعتبر القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي خطوة متهورة، لكنها سوف لن يكون لها أثرا حقيقيا على القضية الصحراوية، لأنها جاءت من رئيس خاسر في الانتخابات الرئاسية، وهو على مشارف الخروج من البيت الأبيض في غضون شهر من الآن، وهو ما يجعل من قوة القرار محدودة، لأن الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، سوف لن يكون ملزما باحترام ما اتخذه رئيس مهزوم في الربع الساعة الأخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى