أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

الأفلان يدعو بوتفليقة للترشح لـ”الخامسة”

 أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، أن “الأفلان  يساند استمرارية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الرئاسة لعهدة خامسة” مضيفا “إننا في الأفلان نطالب بالاستمرارية” (استمرارية حكم بوتفليقة). وهذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها ولد عباس، صراحة لترشح بوتفليقة مجددا.

قبل حوالي شهر كان ولد عباس يوزع التعليمات على إطارات ومناضلي الحزب، يمنعهم فيها “منعا باتا” من الحديث عن عهدة خامسة للرئيس الحالي، وبلغ الأمر حتى لإحالة النائب بهاء الدين طليبة، على لجنة الانضباط للحزب  بسبب ترويجه لتنسيقية لـ”دعم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة”. فماذا تغير اليوم حتى يدعو ولد عباس بلسانه لـ “الخامسة”؟ . 

وقال ولد عباس خلال الاجتماع بالهيئة التنسيقية للحزب أمس “نطالب بالاستمرارية في مهمة فخامة الرئيس مثلما بدأها سنة 1999، الكلمة الأخيرة له، نحن في حزب جبهة التحرير الوطني بصفتي كأمين عام، أتحمل مسؤوليتي، وسأكون الناطق بكل المناضلين والمواطنين الذين عبروا عن رغبتهم وآمالهم لكي يواصل الرئيس مهمته مع الحزب العتيد، العمود الفقري للدولة“.

وقال ولد عباس، أن عملية إحصاء حصيلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه الحكم سنة 1999، التي ينجزها الأفلان،  كشفت أن ” 90 بالمائة من انجازات الرئيس كانت إيجابية، مبرزا أن حصيلة الرئيس كانت إيجابية في مجملها عبر مختلف الميادين، خاصة منها الأمنية وترقية حقوق المرأة وحرية الرأي التعبير، مشيرا إلى أن الـ 10 بالمائة المتبقية هي دروس سيتم تداركها في المستقبل ” ولا يعرف على أي أسس قام  ولد عباس بتقييم حصيلة الرئيس، خاصة أن اللجنة التي تقوم بصياغة الحصيلة لم تتنه من عملها بعد !؟ وتابع أن وثيقة حصيلة رئيس الجمهورية ستكون القاعدة التي سيتم الاستناد عليها للتطبيق المخطط لاقتصادي الذي أعلن عنه الرئيس لسنوات 2020-2030، موضحا أن الوثيقة التي تعمل لجنة وطنية على صياغتها، تحتوي وبالأرقام كل صغيرة وكبيرة من منجزات الرئيس، بما فيها أين ذهبت الـ 1000 مليار دولار.

وبخصوص تاريخ انعقاد دورة اللجنة المركزية للحزب العتيد، أكد ولد عباس أنها ستعقد قبل شهر رمضان، أي قبل منصف ماي القادم، حيث أكد بأن كل التحضيرات قد تمت (التقرير الأدبي والمالي)، في انتظار الانتهاء من صياغة وثيقة حصر انجازات الرئيس بوتفليقة

فؤاد ق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى