أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

الأفافاس هدفا لنيران صديقة بعد لقائه الرئيس تبون

لم يمر قبول حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) دعوة الرئيس عبد المجيد تبون للجلوس على طاولة الحوار، دون أن يخلف جدلا سياسيا، حيث قوبلت هذه الخطوة بانتقادات واسعة من قبل بعض الأوساط السياسية، استدعت ردا توضيحيا من قيادة الحزب.

علي. ب

 

القيادي في الحزب، حكيم بلحسل، الذي كان رفقة الأمين الوطني الأول للحزب يوسف أوشيش، خلال لقاء تبون، وفي منشور له على شبكة التواصل الاجتماعي ، فيسبوك، تساءل عن “الجريمة التي لا تغتفر ولا توصف والتي كان من الممكن أن ترتكبها جبهة القوى الاشتراكية لتستحق كل هذه الهجمات”.

وقال بلحسل إن حزبه كان هدفا لنيران أطراف سياسية متعددة المشارب لم يسمها، غير أنه لفت إلى أن الأفافاس “سيعرف كالعادة، كيفية مواجهة هذه الحملة الجديدة من التشويه والتشهير”، علما أن حزب الدا الحسين محسوب على التيار الديمقراطي، الذي يكن عداوة سياسية للسلطات التي جاءت بعد الرئيس المخلوع، عبد العزيز بوتفليقة.

وكتب بلحسل في منشوره منتقدا من وصفهم: ” المروجين والمدافعين عن الجمود السياسي في البلاد”، ودافع عن موقف الحزب قائلا: “يجب أن يهم كل الأطراف التي يمكنها ويجب عليها أن تلعب دورًا حاسمًا في بناء تفاهم سياسي تاريخي لإنقاذ الدولة الجزائرية من الانهيار”.

وشدد القيادي في أقدم حزب معارض في البلاد على أن الأفافاس دأب على اعتبار الحوار سبيلا من أجل الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، في كل الانشغالات التي رفعها إلى السلطات المتعاقبة في البلاد، لافتا إلى أن الحزب سيواصل المطالبة بـ “خروج منسق وسلمي من الأزمة بعيدا عن السيناريوهات المظلمة للمغامرين من جميع الأطياف”.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد استقبل وفدا عن حزب جبهة القوى الاشتراكية، يقوده السكريتير الأول للحزب، يوسف أوشيش، في إطار جولة الحوار التي باشر الرئيس عبد المجيد تبون منذ عودته من رحلته العلاجية من ألمانيا نهاية الأسبوع المنصرم، وهي من الخطوات النادرة التي عرف بها الحزب في مسيرته السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى