أهم الأخبارسياسة

الأفافاس :”النظام عائق لأي توافق سياسي”

حمل السكرتير الاول لحزب جبهة القوى الاشتراكية محمد حاج حيلاني ، خلال تجمع له بساحة المتحف البلدي في تيزي وزو، أمس، بمناسبة مرور الذكرى 55 لتاسيس الحزب، وامام جمع غفير، النظام مسؤوليته الكاملة عن الجمود السياسي ، بسبب عدم فتح قنوات الحوار والمشاركة السياسية لجميع الأطياف من اجل الخروج من المازق الذي تعرفه البلاد.
مضيفا أنه “بعد 56 سنة من الاستقلال ، لايزال الجزائريون يحلمون بدولة الديمقراطية الاجتماعية ، وبان الحزب لايزال يلاحظ ان الحريات الديمقراطية قد انتهكت ، والوحدة الوطنية مهددة ، وانعدام دولة القانون ،بسبب اهانة مبادئ اول نوفمبر”.
وجدد حاج جيلاني وفاء الافافاس لبيان مؤتمر الصومام ، قائلا “كنا نحلم ببناء دولة ديمقراطية حديثة . امام هذه الوضعية لايزال حزب جبهة القوى الاشتراكية رافعا شعار الأمل من اجل الاجماع الوطني ،الذي كرسناه منذ سنتين طويلة ابتداءا من سنة 1963 ، الى مؤتمر سانتي جيديو ، الى رسالة الدالحسين الى السطة سنة 2011” مؤكدا بان التغيير لا ياتي من النظام وحده ، الذي يشكل عائقا لأي توافق سياسي ، بل على الجميع النظال للخروج من هذه الازمة.

وقال حاج جيلاني إن “الازمة الاقتصادية أضرت كثيرا الطبقة الاجتماعية ، منذ انهيار صندوق الايرادات ، وهو ما لاحظناه من تدهور في القدرة الشرائية للمواطن”. مضيفا ان ” الجبهة الاجتماعية في غليان مستمر منذ الدخول الاجتماعي ، ولكن السلطة لاتزال تستعمل سياستها القمعية ، ضد النقابات المستقلة والمظاهرات السلمية من العمال الى افراد التعبئة ومعطوبي الجيش” مشيرا في هذا الصدد إلى أن “النظام اصبح متسلط وليس حاميا للدولة”.
من جهته شدد عضو الهيئة الرئاسية للحزب، علي العسكري ، على وجوب الاتحاد بين جميع التشكيلات السياسية الوطنية ، قائلا “نحن لازلنا نؤمن بمسيرة الاجماع الوطني وسنحاول جمع شمل كافة المخلصين ، الوطنيين والديمقراطيين ، من اجل وضع حل توافقي سلمي للخروج من الجمود السياسي الذي تشهده البلاد”.
للاشارة تم امس تكريم عدة وجوه نضالية بالحزب من قدماء الأفافاس لسنة 1963 .
ح.سفيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى