أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

الأساتذة والمدراء في إضراب.. الابتدائيات على صفيح ساخن!

تشهد العديد من المدارس الابتدائية عبر الوطن غليانا كبيرا عقب شهر من انطلاق الموسم الدراسي الجاري ، و تنديدا بالأوضاع القائمة فيها و استجابة لنداء تنسيقيتهم ، من المنتظر أن  يدخل غدا أساتذة التعليم الابتدائي  في إضراب عن العمل ، ليلحق بهم بعد غد الثلاثاء مديرو المدارس الذين قرروا هم الآخرين تنظيم احتجاجات وطنية ، بحسب ما دعت إليه نقابتهم .

أوضاع مهنية و أخرى اجتماعية دفعت بتنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي إلى العودة لشل المؤسسات التربوية بالطور الابتدائي ، و ذلك بسبب تجاهل وزارة التربية لها ، حيث دعت التنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي إلى الدخول في إضراب وطني اليوم ، متمسكة بضرورة استجابة الوزارة الوصية لمطالبها ، وعلى رأسها تغيير البرامج وتوحيد التصنيف وتفعيل المرسوم الرئاسي 14/ 266 مع مخلفاته المالية منذ تاريخ صدوره ، إلى جانب رفع الأجور بما يتماشى و القدرة الشرائية للأستاذ ، إضافة إلى إعادة التقاعد النسبي دون شرط السنّ و تفعيل البروتوكول الصحي الذي سجّل غيابه في العديد من المدارس ، كما عبّرت عن رفضها التدريس أيام السبت في المؤسسات التربوية التي تعمل بنظام الدوامين و تمسكت بحق الأستاذ في عطلة نهاية الأسبوع .

 

و من جهتها دعت النقابة الوطنية لمديري المدارس الابتدائية ” سناداب ” إلى تنظيم وقفات احتجاجية غدا الثلاثاء ، يرفع فيها مديرو الابتدائيات العديد من المطالب  ممثلة في  توحيد التصنيف في الأطوار التعليمية الثلاث ،   فك الارتباط عن البلديات وإلحاق تسييرها بوزارة التربية ،  تعيين مساعدين متخصصين على قدر التعداد الموجود في كل مؤسسة ،  تعيين إداريين ومشرفين تربويين إلى جانب  توظيف عمال مهنيين متخصصين.

كما يطالب مديرو الابتدائيات بتوفير الأمن والحماية القانونية للعاملين بالمؤسسة ،فتح الترقية إلى مناصب عليا ،  تطبيق القانون في المهام وربط العمل مع السلطة السلمية مباشرة ، و كذا إبعاد المؤسسة عما يحرفها عن أهدافها التربوية والتعليمية، الى جانب توفير الامتيازات اللازمة للعمل من سكن ونقل، مشددين على ضرورة إصدار قانون يجرم اهانة المدير    و إعفائهم من تسليم منحة التضامن وتوزيع الكتاب و محفظة التضامن، كونها ليست من مهام المدير  .

ويشترك أساتذة الابتدائيات و مديروها و نقابات القطاع في مطلب فصل المدرسة الابتدائية عن تسييرها من طرف الجماعات المحلية .

 

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى