أخبار عاجلةأهم الأخباردولي

استفزازات المغرب تشعل سباق تسلح في المنطقة المغاربية

أحدثت الاستفزازات المغربية واعتدائها على القرار الأممي المتعلق بوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية، حالة من عدم الاستقرار في المنطقة المغاربية، تجلت من خلال اشتداد معركة سباق التسلح بين الدولتين الكبريين في شمال إفريقيا، الجزائر والمغرب.

وأوردت وسائل الإعلام نقلا عن موقع “سبوتنيك” الروسي، أن الجزائر قد اشترت أحدث المقاتلات النفاثة من روسيا “سوخوي 57″، وهي طائرات من الجيل الخامس، لا تقابلها سوى طائرات الآف 35 الأمريكية التي لا تمتلكها سوى الدولة العبرية في منطقة الشرق الأوسط.

وقدرت المصادر هذه الصفقة بنحو ما يقارب ملياري دولار. وكانت الجزائر قد وضعت عينيها على هذا النوع من الطائرات قبل نحو سنة من الآن، غير أن تزايد الاستفزازات المغربية في الصحراء الغربية، عجل من استلام هذه الطائرات المعروفة بكونها ذات أبعاد إستراتيجية.

وتفكر المغرب في شراء طائرات آف 16 الأمريكية، غير أن هذا النوع من الطائرات يبقى أقل تطورا من طائرات السوخوي 57، لأن طائرات آف 16 هي من الجيل الرابع، في حين أن الطائرات الروسية التي اشترتها الجزائر، هي من الجيل الخامس، ويعتبر الجيش الجزائري أول جيش يستلم هذا النوع من الطائرات النفاثة، بعد الجيش الروسي.

وكانت معاهد متخصصة في سباق التسلح قد وضعت الجزائر في مقدمة أقوى الجيوش الإفريقية بعد اقتناء الجزائر لهذا النوع من الطائرات المتطورة جدا، علما أن الجزائر تعتبر أكثر زبائن روسيا من حيث الأسلحة، حيث حصلت البلاد على 67 في المائة من أسلحتها من الصناعات العسكرية الروسية، والبقية تأتي من الصين وألمانيا.

وتحتل الجزائر المرتبة 28 من أصل 138 دولة من حيث القوة العسكرية (التسليح)، وفقاً لموقع “غلوبال باور”، وهي تسعى إلى الحفاظ على موقعها من خلال عمليات شراء متعددة لتحديث وتوسيع المعدات العسكرية المتطورة.

ويرى مراقبون أن المغرب هي من يتحمل مسؤولية اندلاع سباق التسلح في شمال إفريقيا، بسبب نزعتها التوسعية، فهي تصر على استمرار احتلال الصحراء الغربية، وهناك من سياسييها من لا يزال يعتبر أجزاء من التراب الجزائري والموريتاني، جزء من التراب المغربي، الأمر الذي جعلها منبوذة في المنطقة المغاربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى