سياسة

استشارة لمسلمي فرنسا من أجل “التحكم في مصيرهم بأيديهم”

طلقها المدير السابق لتنسيقية مناهضة الاسلاموفوبيا

 

تم إطلاق استشارة وطنية لمسلمي فرنسا من أجل “التحكم في مصيرهم بأيديهم”، حسب ما أعلنه صاحب المبادرة مروان محمد، المدير السابق للتنسيقية المناهضة للإسلاموفوبيا بفرنسا.

وقد تم في هذا الإطار إنشاء موقع الكتروني (consultationdesmusilmans.fr) حيث سيتمكن مستخدمو الأنترنت المسلمون من الرد بطريقة مجهولة على استبيان بخصوص المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية وهي الهيئة التي تمثل حاليا هذه الديانة وكذا دور الدولة والبلدان الأصلية (خاصة الجزائر والمغرب وتركيا).

وأبرز المنظم ذو الاصول المصرية في جريدة “لوموند” ان بعض الاسئلة تدور حول “الأشخاص” الذين يعتبر بعض المستجوبين أنهم يمثلونهم وإن كانوا يستحسنون العمل الديني لبعض الجمعيات أم لا ، منتقدا غياب النقاش و “الشلل التام” حول المستقبل التنظيمي لثاني ديانة بفرنسا.

وتابع ذات المتحدث يقول “المسلمون حاليا لا يملكون هيئة تمثيلية ذات بعد وطني تكون في مستوى رهانات العصر”.

وحسب السيد مروان فقد حان الأوان للمسلمين “أن يأخذوا زمام مستقبلهم بأيديهم بعد كل هذه التجارب لتنظيم هذه الديانة”.

من جهة أخرى يأمل مطلق هذه المبادرة أن تتمكن الاستشارة من تحديد القواعد التي من شأنها أن تنظم المسلمين مع قيام جمعيات ذات “علاقات بناءة وصريحة” مع الدولة الفرنسية تكون مبنية على “المساواة وحرية المعتقد السياسي والديني” طبقا لمبدأ اللائكية”.

وستستمر هذه الاستشارة إلى غاية شهر يونيو حيث ستتضمن هذه الفترة شهر رمضان.

وللتذكير يحضر الرئيس إيمانويل ماكرون لإعادة تنظيم الديانة الاسلامية بفرنسا إذ يتم حاليا دراسة مخطط عام بالرئاسة بالتعاون “الفعال” لوزارة الداخلية المكلفة كذلك بالديانة بحيث تعتزم إنشاء هيئات جديدة تمثل المسلمين مع اعداد إطار لتمويل أماكن الديانة وجمع التبرعات وكذا برنامج لتكوين الأئمة.

وفي هذا الإطار كُلّف وزير الداخلية جيرار كولومب لتحضير إصلاح المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية الذي أنشئ عام 2003 تحت اشراف نيكولا ساركوزي وهو المجلس الذي وصفه تقرير لمجلس الشيوخ “بالفارغ” كونه ليس تمثيليا على الإطلاق.

ويمكن لعدد مسلمي فرنسا أن يبلغ 13 مليون مسلم في أفق 2050 حسب دراسة لمعهد البحث الامريكي “بيو ريزارتش” نُشرت شهر ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أن فرنسا تحتضن أكبر مجتمع اسلامي على المستوى الأوروبي.

ق. د

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى