أخبار عاجلةأهم الأخبارالوطن

اساتذة الابتدائي يعودون إلى شلّ المدارس هذا الإثنين  

يحضر أساتذة التعليم الابتدائي  لتنظيم احتجاجات أمام مبنى وزارة التربية الوطنية  و الدخول في اضراب عن العمل هذا الإثنين ، تنديدا بغياب البروتوكول الصحي في المدارس والمطالبة بمنحة الخطر ، إلى جانب الإعفاء من التدريس أيام السبت .

عبّر الإتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين ” أونباف ” عن استيائه نتيجة الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع التربية في العديد من ولايات الوطن ، جرّاء تفشي فيروس ” كورونا ” و غياب الجدية في معالجة و متابعة الدخول المدرسي في ظل هذه الظروف ، ودعا إلى توفير الحماية لمستخدمي التربية بتوفير وسائل الوقاية و التعقيم و التنفيذ الفعلي للبروتوكول الصحي و متابعته من طرف خلية أزمة على مستوى مديريات التربية .  كما دعت النقابة إلى ضبط المعاير التي تحدد بؤرة الوباء في المؤسسات التربوية ، و التي من خلالها تتخذ الإجراءات الصحيّة اللازمة ، مع توضيح النصوص القانونية في هذا الشأن ، إضافة إلى تعيين مخبر تحاليل خاص بقطاع التربية لتسهيل إجراءات الفحوصات و التحاليل في أسرع وقت ممكن .

من جانب آخر عبّر الإتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين عن رفضه للتوقيت الأسبوعي المعد من طرف الوزارة ، و الذي يلزم أساتذة الطور الإبتدائي العمل أيام السبت في نظام الدوامين ، كما دعت إلى تخفيف الحجم الساعي للأساتذة في الطورين المتوسط و الثانوي و  التوزيع العادل لعدد الحصص في المادة الواحدة ، إلى جانب التخفيف من معاناة مساعدي و مشرفي التربية و الإداريين و العمال المهنيين من الحجم الساعي المطبق جرّاء هذا الوضع الاستثنائي . و دعا ” أونباف ” إلى شل المدارس يوم 23 نوفمبر الجاري مع تنظيم وقفات احتجاجية .

 

 

 

من جانبهم أكد أساتذة  تعليم  لـ ” الجزائر الجديدة ” تحضيرهم لشنّ احتجاجات أمام مبنى وزارة التربية غدا الإثنين بالنسبة لأساتذة العاصمة التابعين للمديريات الثلاث بالولاية و الاحتجاج أمام مديريات التربية بالنسبة لباقي الولايات ، و أكدوا أن اضراب يوم غدالإثنين ” ليس من أجل الحجم الساعي فقط بل هو من أجل كرامة الأستاذ و عيشه بكرامة وتحسين قدرته الشرائية ، و أوضحوا أن ” الرئيس تبون وعد بزيادة قدرها 60 بالمائة لرواتب الأساتذة ،لكنه تراجع وقرر أن هذه الزيادة ستكون على فترات وليس دفعة واحدة ” .

 

من جانب آخر طالب الأساتذة بتفعيل التقاعد المسبق والنسبي ، و قالوا عن أوضاعهم المهنية و الاجتماعية : ” الأستاذ وحده من يعرف الحالة التي يمر بها ، لاسكن لائق ، ولا طب عمل أو تأمين بعد مرضك المزمن بسبب ممارسة مهنة التعليم .. حان الوقت ليسمع الجميع كلمتنا  ” .

 

 

 

مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى