أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

اجتماع ثالث للمعارضة غدا لبحث سبل تشكيل تكتل للمقاطعين

وجهت جبهة العدالة والتنمية برئاسة عبد الله جاب الله، دعوات لقادة الأحزاب والشخصيات المعارضة، لحضور اجتماع يعد الثالث من نوعه، يعقد اليوم الخميس في مقر حزب طلائع الحريات بقيادة على بن فليس، لمناقشة إمكانية تأسيس تكتل جديد يضم المترشحين الذين قاطعوا الانتخابات الرئاسية المقررة 18 أفريل القادم وأعلنوا دعمهم لحراك الشارع.

وفي اتصال معه أكد رئيس مجلس الشورى الوطني لجبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، أن المعارضة ستلتئم غدا الخميس بمقر حزب طلائع الحريات، على الساعة الثانية زوالا مثلما تم الاتفاق عليه السبت الماضي عندما اجتمع وقرر المشاركون في الاجتماع الثاني، معاودة الالتقاء بهدف النظر في مسائل هامة أبرزها مناقشة الحراك السياسي والشعبي الذي تشهده البلاد منذ يوم 22 فيفري الماضي ودراسة سبل تشكيل تكتل سياسي جديد يضم زعماء المعارضة الذين أعلنوا عن مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية القادمة.

وفي وقت يجهل موقف حركة مجتمع السلم من مقترح تشكيل تكتل سياسي للمقاطعين، بسبب غيابها عن اللقاء الثاني الذي انعقد السبت الماضي في مقر جبهة العدالة والتنمية، وأرسل رئيسها عبد الرزاق مقري اعتذارا عن عدم حضوره بسبب انشغاله بأعمال كانت مبرمجة في وقت سابق، ولم يقنع هذا الاعتذار قادة المعارضة المشاركين وتساءلوا عن أسباب عدم حضور ممثلين عن الحزب، وافقت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، التي أوفدت ممثلين عنها للمشاركة في الاجتماع، على الانضمام لمسعى إنشاء تكتل يضم المقاطعين للانتخابات الرئاسية في 18 أفريل القادم والوضع ذاته ينطبق على زعيم حزب طلائع الحريات على بن فليس، فأبدى هذا الأخير موافقته على تجسيد مشروع واضح ومشترك للمعارضة، بينما أبدت حركة البناء الوطني موافقتها على الانضمام إلى التكتل بعد ضغوطات كبيرة مورست عليها في اللقاء الثاني وأعلن رئيسها عبد القادر بن قرينة في وقت سابق عن سحب ملف ترشحه للاستحقاق الرئاسي القادم، ومن غير المستبعد أن يلتحق التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يعتبر من أول الأحزاب التي أعلنت عن مقاطعتها بركب التكتل.

واتفقت أقطاب المعارضة في اللقاء الثاني الذي انعقد السبت الماضي على ضرورة إعلان ” حالة عجز رئيس الجمهورية ” كما توضح المادة 102 من الدستور وتطبيق الإجراءات الدستورية المنصوص عليها في مثل هذه الحالة، خاصة وأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يزال متواجدا في مدنية جنيف بسويسرا، ودعت في بيانها ” مختلف فئات الشعب إلى المحافظة على وحدتها وعلى سلمية حراكها واستمراره”. وتقصد المعارضة بالسلمية عدم الانزلاق إلى العنف والتخريب “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى