غير مصنف

إدارة اتحاد العاصمة مستعدة لتسريح حمار نهائيا

عبّر رئيس ديريكتوار اتحاد العاصمة عبد الحكيم سرّار عن استعداده للتفاوض مع رئيس شبيبة القبائل شريف ملال من أجل تسريح اللاعب زيري حمّار لفائدة “الكناري” نهاية الموسم الجاري، مؤكّدا أنّ مستقبل اللاعب مرتبط برغبة إدارة الشبيبة.

ويلعب حاليا حمّار لصالح الشبيبة على شكل إعارة من ناديه اتحاد العاصمة منذ الميركاتو الشتوي الماضي، حيث قدّم أداء مقنعا منذ حلوله إلى الفريق القبائلي رغم البداية الصعبة التي واجهها بسبب صعوبة تأقلمه.

وكشف سرّرا في تصريحاته على هامش الجمعية العامة لـ “الفاف” بسيدي موسى،  أنّه لا يمانع في التخلي عن حمّار إذا ما أرادت الشبيبة انتدابه بصفة نهائية، لاسيما أنّه تربطه علاقة ممتازة مع شريف ملال، مضيفا أنّه لن يعرقل الصفقة في حال مطالبة إدارة “الكناري” خدماته وشراء عقده نهائيا، علما أنّ الجناح الطائر الأسبق لشبيبة الساورة مرتبط بعقد مع “سوسطارة” إلى غاية جوان 2019.

وقال سرّار في تصريحه”إن تقدّمت إدارة شبيبة القبائل وعلى رأسها شريف ملال بطلب رسمي من أجل شراء عقد حمّار فلن نمانع ذلك وسنسهّل الإجراءات من أجل إتمام الصفقة في الصائفة المقبلة”، وأضاف المسؤول الأوّل على إدارة سوسطارة أنّه تلقى رسالة نصيّة قصيرة من زيري حمّار يطالب بلقائه، غير أنّ سرّار أكّد أنّه سينتظر نهاية الموسم للنّظر في مسألته، قائلا: “تلقيت رسالة قصيرة من حمّار يطالب رؤيتي، إلا أنني احتراما لمسؤولي الشبيبة سأنتظر إلى غاية انتهاء مدّة إعارته، وأؤكّد مرّة أخرى أنني لن أمانع تسريحه لاسيما في حال ما أراد اللاعب البقاء في الشبيبة ومطالبة إدارتها بشراء عقده نهائيا”.

على صعيد آخر، عاش وفد اتحاد العاصمة الذي قاده مساء أول أمس الرئيس عبد الحكيم سرار حالة من الذعر، بعد تعرض الطائرة التي كانت المتجهة من مطار هواري بومدين نحو بشار إلى خلل تقني، حيث عادت إلى العاصمة اضطراريا بعد 25 دقيقة من إقلاعها من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، وحسب بيان للنادي العاصمي على الموقع الرسمي فإن قائد طائرة الخطوط الجوية الجزائرية قرر العودة إلى المطار بشكل احترازي بعد اكتشافه لخلل تقني وأضاف البيان أن عملية الهبوط تمت بشكل عادي. هذا، وعاش الحارس محمد لمين زيماموش لحظات رعب حقيقية، حيث طالبوا بضرورة الحزم في مثل هذه الأمور، في حين طالب البعض من اللاعبين بعدم التنقل إلى مدينة بشار لحالتهم النفسية قبل أن يتدخل بعض المسؤولين لإعادة الأمور إلى نصابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى