أهم الأخبارسياسة

أويحيىى يطالب مناضلي “الأرندي” بالنزول للميدان لتحسيس المواطنين

أطلق الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، في اللقاء الذي جمعه بالأمناء الولائيين أمس، تحذيرات من ” أيادي خارجية ” التي تستهدف الجزائر سياسيا وأمنيا وتنتظر المنعرج الحاسم لتضرب استقراراها، وليست هي المرة الأولى التي يستحضر فيها الوزير الأول السابق ” الأيادي الخارجية “، فلم يختلف حديثه في اللقاء المغلق الذي دام لساعات طويلة عن الخطاب الذي ألقاه بالغرفة السفلى للبرلمان خلال عرضه بيان السياسية العامة للحكومة، عندما حذر من السينايو السوري.

وحسب مصادر حضرت الاجتماع، أمر أحمد أويحيى بعد استماعه لعرض حال قدمه الأمناء الولائيين عن الوضع التنظيمي للحزب محليا بعد اتساع دائرة المستقلين والمساندين للحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فيفري الماضي، بالتجنيد ميدانيا قصد تحسيس المواطنين بأهمية الحفاظ على استقرار البلاد وترقية الحل السياسية للأزمة التي تعيشها.

وردد الأمين العام للأرندي على مسامع الحاضرين موقفه من الحراك الشعبي الذي أعلن عنه بتاريخ 17 مارس الماضي، طالب فيه السلطة إلى تقديم تنازلات والاستماع لمطالب الشعب بالمقابل دعا المعارضة للانخراط في خارطة الطريق المقترحة من طرف بوتفليقة لحل الأزمة السياسية الحالية التي تمر بها الجزائر وهو ما ورد في بيان توج اجتماع أمناء المكاتب الولائية للحزب.

ومن جهة أخرى تحدثت المصادر ذاتها عن وجود تشنج في العلاقة بين الأمين العام للارندي أحمد أويحيى والناطق الرسمي للحزب صديق شهاب الذي غاب أمس الأول عن الاجتماع وناب عنه النائب بالغرفة السفلى والقيادي مهني عبد الكريم، بعد التصريحات التي أدلى بها هذا الأخيرة لقناة ” البلاد ” وكانت القطرة التي أفاضت الكأس في العديد من الولايات على غرار باتنة التي أقدم فيها عدد من الغاضبين على إغلاق مقر المكتب الولائية بينما استقال 2000 مناضل من صفوف الارندي بالجلفة وأعلنوا انضمامهم للحراك الشعبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى