أخبار عاجلةأهم الأخبارثقافة

أنريكو ماسياس “ممزق” بسبب عدم تمكنه من العودة إلى الجزائر

بكى المغني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية إنريكو ماسياس، بحرقة على عدم زيارته الجزائر منذ مغادرته لها يوم كان عمره 22 سنة، وقال إن ما يعيشه اليوم بسبب بعده عن مسقط رأسه في قسنطينة، يعتبر تمزقا صعب عليه تجاوزه، وهو الاعتراف الذي قدمه بعد تقديم المؤرخ بنجامان ستورا تقريره حول الذاكرة.

ماسياس وعبر برنامج “سبعة إلى ثمانية” الذي تبثه القناة الفرنسية tf1 ، قال إنه غادر الجزائر عندما كان يبلغ من العمر 22 عاما ، مؤكدا أنه لا يزال يعيش في حالة سيئة للغاية، مشيرا إلى أن رحيله عن الجزائر كان مصحوبًا بفقدان أحبائه مثل والد زوجته، الذي اعتبره، يضيف ماسياس، قامة في الموسيقى العربية الأندلسية.
كما تحدث إنريكو ماسياس عن أغنيته الشهيرة “غادرت بلادي” التي ترمز إلى مغادرة البلاد بعد استقلال الجزائر، والتي ألفها وهو على القارب الذي عاد على متنه إلى فرنسا ، بصحبة والديه و الجد والجدة. وتغني بالجزائر فقال: “الجزائر هي كل طفولتي، مع أجدادي ، إنها موسيقى تونون ريموند ، إنها قصة حبي مع سوزي ، إنها أول فورة قلب”.
وقال ماسياس، إنه لم يعد أبدًا إلى الجزائر رغم شغفه بها، مشيرًا إلى أنه تمت دعوته إلى هذا البلد عدة مرات، لكن انتهى الأمر بالسلطات إلى التراجع، على حد قوله، بسبب تأثير “البعض ” الذين عارضوا عودته إلى الجزائر، بسبب دعمه لدولة الكيان الصهيوني.
وخلال الحصة، تذكر ماسياس أيام طفولته في الجزائر وقال إنه “اشتاق للجزائر كثيرًا ، خاصةً شمسها وألوانها ورائحتها”. وأضاف “لم أحزن على الجزائر بعد”، مشيرا إلى أنه لم ينكر أصوله اليهودية مقابل دعوة وصلته من الجامعة العربية، في عهد الرئيس المصري المغتال أنور السادات.
وتابع إنريكو ماسياس قصته موضحًا أن رد فعل العالم العربي كان حظر وحرق تسجيلاته في جميع العواصم العربية. لكن بعد تلقي دعوة الرئيس المصري السادات ولد الأمل لديه من أجل العودة إلى الجزائر بلد طفولته. وختم بالقول “أنا في المنفى، لكن قلبي ما زال في الجزائر”.
علي.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى