أخبار عاجلةأهم الأخبارسياسة

أمير قطر منتظر الثلاثاء.. الجزائر تعود إلى الواجهة بعد عقد من الضياع

تتوالى زيارات الرؤساء والأمراء إلى الجزائر منذ عودة الحياة الدستورية إلى طبيعتها، بانتخاب الرئيس عبد المجيد تبون، وذلك بعد سنوات من الحصار الدبلوماسي غير المعلن، بسبب مرض الرئيس الأسبق، عبد العزيز بوتفليقة، الذي وضع الرئاسة في شبه شغور تام.

الدور هذه المرة جاء على أمير قطر تميم بن حمد، الذي يحل هذا الثلاثاء بالجزائر في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، وهي الزيارة التي تأتي في إطار جولة عربية، تضم كل من الأردن وتونس ، فيما تم استثناء المغرب من هذه الزيارة.

وسيبحث أمير قطر، خلال زيارته إلى الجزائر وفق وكالة الأنباء القطرية “سبل دعم وتعزيز العلاقات، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، وأبرز المستجدات على الساحة العالمية ذات الاهتمام المشترك، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وتعتبر زيارة تميم بن حمد إلى الجزائر الثالثة من نوعها لمسؤول كبير إلى الجزائر، وهي تأتي بعد تلك التي قادت الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان إلى الجزائر، بدعوة من نظيره الجزائري، وكذا زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد، وهي الحركية الدبلوماسية التي كانت غائبة خلال العقد الأخير من حكم الرئيس السابق.

كما تنتظر الرئيس تبون جولات مكوكية إلى العديد من الدول كان قد تلقى دعوات رسمية من رؤسائها وملوكها، حيث سيزور كل من تركيا ردا لواجب الزيارة بعد زيارة أردوغان وكذلك الشأن بالنسبة لتونس، كما ينتظر أن يزور أيضا ألمانيا، التي كانت أول دولة زارها تبون بعد انتخابه رئيسا، حيث شارك في مؤتمر برلين حول ليبيا، بدعوة من المستشارة أنجيلا ميركل.

كما ينتظر أن يزور تبون أيضا روسيا الاتحادية تلبية للدعوة التي جاءته من رئيسها فلاديمير بوتين، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ورؤساء آخرين..

كل هذه الزيارات ستعيد الجزائر إلى الواجهة الدبلوماسية بعدما كانت تعيش على هامش العالم، فبسبب مرض الرئيس السابق وغيابه عن الساحة، ألغى العديد من الرؤساء زياراتهم إلى الجزائر، ولعل الجميع يتذكر كيف ألغى الرئيس الصيني زيارته إلى الجزائر، وعودة المستشارة الألمانية، ميركل من المطار وفق بعض التسريبات.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى