أهم الأخبارالوطن

“أسنتيو” ترفض قرار التدريس يوم السبت و أمسية الثلاثاء و تدعوا إلى تسوية منحة الساعات الإضافية من أجل القضاء على الدروس الخصوصية

عبّرت النقابة الوطنية لعمال التربية ” أسنتيو ” عن رفضها للتعليمة الوزارية التي تقرر إجبارية التدريس يوم السبت و أمسية الثلاثاء و تخصيصهما للمعالجة البيداغوجية، و قالت إن تسوية منحة الساعات الإضافية من شأنه القضاء على الدروس الخصوصية .

و جاء في بيان للنقابة أمس، أن ” استمرارا لسياسة تجاهل وزارة التربية الوطنية لمقترحات الشريك الاجتماعي في القضايا التي تخص الحياة المدرسية و عمال القطاع ، و ظنا منها بأن تحقيق مدرسة ذات جودة و ضمان الإنصاف بين المتعلمين ، ينطلق من سياسة غبن الأستاذ و اثقال كاهله و إجباره على التضحية بأمسية الثلاثاء و يوم السبت ” منوهة إلى أن ساعات هاذان اليومان هي في الأساس مخصصة لتحضير الدروس و التصحيح ، معتبرا أن وزارة التربية الوطنية بوضعها جهاز دائم للمعالجة البيداغوجية يوم السبت و أمسية الثلاثاء لم تراع مصلحة الأستاذ .
و قالت أسنتيو إن “النقابة الوطنية لعمال التربية من خلال تقارير لجانها البيداغوجية ، المكونة من مفتشبن و أساتذة في الطورين الإبتدائي و المتوسط في مختلف أنحاء الوطن ، تعتبر هذه المقاربة الجديدة مجرد مسكنات للتغلب على شبح الاكتظاظ الناجم عن سوء التسيير و غياب الدراسات الإستشرافية ، كما أنها خطوة لا تتماشى و حالة التمدرس لهذا الموسم الذي يشهد اكتظاظا فضيعا في مختلف الأطوار فضلا عن استمرار نظام الدوامين .
و أشارت” النقابة إلى أن تقدير حاجة المتعلمين للمعالجة البيداغوجية تحتكم لمعياري التقويم و إبداع المعلم ، و دعت النقابة ذاتها في سياق ذي صلة إلى إعادة النظر في الحجم الساعي و تثمين منحة الساعات الإضافية و تسويتها و تعميمها في الطور الإبتدائي ، مؤكدة أن ذلك سيكون كفيلا بترقية الدعم و القضاء عليه خارج الفضاء المدرسي ” .
و عبرت أسنتيو في الأخير عن رفضها للتعليمة الوزارية الصادرة يوم 14 أكتوبر الجاري بخصوص اجبارية التدريس يوم السبت و أمسية الثلاثاء و تخصيصهما للدعم و المعالجة ، داعية لجانها البيداغوجية على مستوى الأمانات الولائية و كل فروعها النقابية في الطورين الإبتدائي و المتوسط إلى عقد جمعيات عامة للتباحث حول الأمر و تقييم هذه الخطوة ، و التي سيترتب عنها حسب الأسنتيو ” موقف وطني . كما استنكرت انفراد الوزارة الوصية بالقرارات المصيرية ، و التي ليس من شأنها سوى كبح عجلة ترقية المدرسة العمومية في الجزائر ، تقول الأسنتيو .
مريم والي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى