أهم الأخبارسياسة

أجمعوا على رغبة الحركة في لم أبناء مدرسة نحناح: نواب “حمس” يرحبون بفكرة الوحدة مع “البناء”

أعرب نواب بالمجلس الشعبي الوطني، عن حركة مجتمع السلم، عن ارتياحهم لتجاوب القيادة الجديدة لحركة البناء الوطني، المنبثقة عن مؤتمر هذه الأخيرة، الذي اختتم أول أمس، مع مبادرة رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الرامية الى توسيع مسار الوحدة الاندماجية ليشمل حركة البناء.

 وذكر نواب  عن “حمس” لـ ” الجزائر الجديدة ” أنهم تابعوا باهتمام التصريحات المتبادلة بين القيادة الجديدة لحركة البناء ورئيس “حمس ” أول أمس،عقب اختتام أشغال المؤتمر المذكور واستلام حميد بن قرينة رئاسة حركة البناء من مصطفى بلمهدي، بخصوص توسيع مسار الوحدة وإصرار الطرفين على تجسيد مسعى مقري ورغبة أبناء مدرسة الراحل محفوظ نحناح، في العودة الى الحركة الأم، والتئام الجميع حول الخط السياسي الذي رسمه نحناح لحركة مجتمع السلم، فيما يبقى الأمل يراود الجميع في توسيع نفس المسار ليشمل كل التشكيلات الحزبية للتيار الاسلامي .

وقالت البرلمانية عن حركة مجتمع السلم، مريم مسعوداني، ” نحن لا نشك في قدرة مقري على تجسيد مسعاه ميدانيا”، وذكرت أن “تصريحات كل من مقري وبن قرينة للصحافة عقب اختتام مؤتمر حركة البناء أول أمس، تعبر عن رغبة الثنائي في تجسيد مشروع مسعى توسيع الوحدة الى أبناء حركة البناء، وقالت إن تعاطي الرئيس الجديد لهذه الأخيرة وتوجيه خطابه تجاه تجميع أبناء حركة مجتمع السلم، يعني الرغبة في العودة الى الحركة الأم والإصرار على تكريس المسعى المشار إليه، وأضافت أن مقري يملك كل القدرات والمؤهلات التي تمكنه من تحقيق هذا الغرض، فكما حدث قبل أشهر مع جبهة التغيير سيتكرر مع إخواننا في البناء في المستقبل القريب “.

بدورهما النائبان، نورة شتوح، وفاطمة سعيدي، عن حمس دائما، باركا تصريحات مقري وبن قرينة بشان توسيع مسار الوحدة والرغبة في تكريس المشروع، وذكرت سعيدي إننا بأمس الحاجة الى استعادة و تجميع كل ابنا حركة مجتمع السلم، واعتبرت مبادرة رئيس حمس الرامية الى توسيع مسار الوحدة الاندماجية ليشمل حركة البناء، بعد انجح في تذويب جبهة التغيير في الحركة الأم، تحتاج الى دعم ومساعدة والوقوف الى جانب صاحب المبادرة، ولو انه يملك إرادة قوية في تحقيق مسعاه، الى حين توسيع نفس المسار الى أحزاب التحالف الاسلامي الثلاثي، النهضة والعدالة والبناء. من جهتها ذهبت نورة شتوح الى القول بشان نفس المبادرة، إن الرغبة تحذو مقري في إعادة استقطاب كل أبناء حركة مجتمع السلم ولم شملهم من جديد، وقالت، إن ” حمس ” تتسع لكل أبنائها، لذلك فان تجسيد المسعى المذكور يقتضي منا المساهمة في بلورته والعمل على إنجاحه، وأشادت بما اعتبرته بالجهد الكبير الذي ما فتئ يقوم به مقري لفائدة الحركة والعطاء الذي يقدمه لها في سبيل إعادة تجميع أبنائها، وذكرت إنها بمعية النواب الذين يشاطرونها نفس الأفكار والتصورات، سيعملون من اجل الضغط على رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، للترشح لرئاسيات 2019، سواء فاز بعهدة جديدة على رأس حركة مجتمع السلم، في مؤتمرها القادم المقرر في النصف الأول من ماي القادم أو لم يكن كذلك .

م . بوالوارت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى