الرأي

أبواق الخيانة

تكالب معارضة الخارج ونجوم اللايف من الجزائريين على الجزائر هذه الأيام، بعد انفجار نزاع الصحراء الغربية، وتحميلهم النظام الجزائري مسؤولية كل كوارث الأرض بما في ذلك ثقب الأوزون، مع مداهنة نظام المخزن وايجاد التبريرات لاحتلاله الصحراء، واعتبار البوليزاريو مجموعات من المجرمين وقطاع الطرق، أصبح اليوم مثار اندهاش واستغراب الكثيرين، استغلتها المخبرات المغربية استغلالا فاحشا من الناحية الاعلامية، وقدمت هذه “المعاول الجزائرية” الهدامة، للرأي العام المحلي والعربي على أنها تمثل حقيقة الشعب الجزائري المعادي لدولته والمؤيد للمخزن ول”مغربية الصحراء”.  

هذا يعني :  

أن معارضة الخارج في أغلبها إلا من رحم ربك، وعلى رأسهم أدعياء صناعة الوعي الزائف، الذين يرهجون الشعب يوميا بتحليلاهم الفارغة، هم خونة بكواغطهم، وأن الكثير منهم عملاء للمخزن والمخابرات المغربية، ويتقاضون رواتبهم من هناك، بدليل أنهم لا يجرؤون على انتقاد النظام المخزني بكلمة واحدة، في مقابل حملة الكراهية التي يشنونها ضد النظام الجزائري.  

كما يعني أن وصول أمثال هؤلاء المرتزقة الى سدة الحكم لا قدر الله، سيجعل من الجزائر العظيمة، مزرعة حشيش كبرى، علاوة على مسارعتهم ليس لتسليم الصحراء الغربية لحليفهم المخزني، بل وربما تسليم ما يسميه المخزن بالصحراء الشرقية (تندوف وبشار وغيرها من المناطق التي حررها الشهداء وعلى رأسهم العقيد لطفي) للمغرب، وربما تسليم حتى منطقة القبائل للماك أيضا ، وعلى هذا يجب على الجزائريين توخي الحذر والحيطة، عند الاستماع الى هذه الابواق، بل ومقاطعتها نهائيا بعد انكشاف حقيقتها الخيانية.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى